100 غارة على غزة.. والمقاومة تهدد الاحتلال بردٍّ واسع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g3MbQw

الاحتلال الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على قطاع غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-03-2019 الساعة 22:39

وقت التحديث:

الجمعة، 15-03-2019 الساعة 17:23

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 100 غارة جوية على أهداف مختلفة في قطاع غزة، وذلك بعد اجتماع أمني وعسكري عقده رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو؛ بدعوى الرد على صاروخين مجهولين سقطا في تل أبيب، وذلك رغم نفي المقاومة الفلسطينية المسؤولية عنهما، وتحذيرها تل أبيب من أنها سترد على أي عدوان بشكل واسع إن استمر التصعيد.

ففي الساعة الواحدة والثلث بتوقيت فلسطين، بدأ الطيران الحربي الإسرائيلي بشن غارات على أهداف للمقاومة الفلسطينية وأخرى مدنيّة، في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، من بينها موقع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" غربي خان يونس الواقعة جنوبي قطاع غزة، وموقع لـ"سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي شرقي دير البلح وسط القطاع.

في السياق ذاته أغارت طائرات الاحتلال على مبنى المكتب التنفيذي للأسرى الواقع خلف الجامعة الإسلامية؛ بـ3 صواريخ، وعلى عدة أراضٍ زراعية في شمالي قطاع غزة وجنوبيه ووسطه، كما أسفر القصف عن تضرر صالةٍ للأفراح في منطقة البيدر غربي غزة، إضافة إلى إصابة سيدة وزوجها بجراح خطيرة في سلسلة غارات استهدفت مواقع للمقاومة ومبنى سكنياً في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

من جانبها أطلقت المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية قليلة تجاه موقع عسكري إسرائيلي شرقي دير البلح وسط قطاع غزة، وأهداف أخرى قريبة من حدود قطاع غزة، مشيرة إلى أنها ما زالت تستجيب للجهود المصرية المبذولة للتوصل إلى تهدئة.

إلا أنه بعد 5 ساعات على الغارات الإسرائيلية أعلنت "سرايا القدس" النفير العام ورفع الجهوزية في صفوف مقاوميها، وقالت في بيان عسكري لها: "رغم استجابتنا وتعاطينا مع الجهود المصرية بشكل كبير، تعلن سرايا القدس رفع الجهوزية والنفير العام في صفوف مجاهديها للتصدي لهمجية الاحتلال"، مشيرة إلى أن الاحتلال "سيتحمل نتائج هذا العدوان".
وأضافت السرايا في بيانها: "على ما يبدو أن العدو قد فهم صمتنا خطأ، وأنه قد تمادى في عدوانه وبطشه ضد أبناء شعبنا ومقاومته، ويبدو أن العدو لم تصله رسالة المقاومة جيداً".

المقاومة تنفي.. وتحذّر الاحتلال

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن سقوط صاروخين مجهولين أُطلقا من قطاع غزة تجاه مدينة "تل أبيب"، غربي الأراضي المحتلة عام 1948، دون تسجيل أي إصابات، في حين دوّت صفارات الإنذار في أنحاء المدينة.

وعلم "الخليج أونلاين" أن فصائل المقاومة الفلسطينية أبلغت الوفد الأمني المصري الذي كان يزور قطاع غزة بالتزامن مع إطلاق الصاروخين عدم مسؤوليتها عنهما، إلا أنها حذرت الاحتلال في الوقت ذاته من أنها ستدافع وترد على أي تصعيد إسرائيلي على قطاع غزة.

وقال مصدر ميداني في كتائب القسام لـ"الخليج أونلاين" إن الكتائب لم تطلق صواريخ على تل أبيب، لكنه أكد في الوقت ذاته أن كتائب القسام وفصائل المقاومة ستدافع عن الشعب الفلسطيني إذا ما أقدم الاحتلال على التصعيد.

وفي وقت لاحق أكد الموقع الإلكتروني لكتائب القسام عدم مسؤولية الكتائب عن إطلاق الصواريخ، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن القصف جاء في الوقت الذي كان يُعقد فيه اجتماع بين قيادة حركة حماس والوفد الأمني المصري حول التفاهمات الخاصة بقطاع غزة.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد نفت هي الأخرى، على لسان المتحدث باسمها، مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، محذرة الاحتلال من الإقدام على أي تصعيد؛ لأنها سترد على ذلك.

بدورها أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة أن إطلاق صواريخ من قطاع غزة خارج عن الإجماع الوطني والفصائلي.

وشددت الوزارة، في تصريح صحفي مقتضب، على أنها "ستتخذ إجراءاتها بحق المخالفين".

جدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تطلَق فيها صواريخ من غزة باتجاه تل أبيب منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع، صيف عام 2014.

وتخوفاً من سقوط المزيد من الصواريخ قرّرت بلدية تل أبيب فتح الملاجئ العامة في ضواحي المدينة الجنوبية، كما رُفعت أيضاً حالة التأهب في كل المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة.

مكة المكرمة