11 شهيداً بالضفة في مواجهات مع الاحتلال.. وغزة تقصف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KaXdwZ
الضفة

الضفة تشتعل في مواجهات مع الاحتلال دفاعاً عن الأقصى

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 14-05-2021 الساعة 17:35

وقت التحديث:

الجمعة، 14-05-2021 الساعة 22:15

ما أبرز الصواريخ الجديدة التي أدخلتها المقاومة؟

عياش 250، وقصفت فيه مطار رامون.

ما الأسلحة الجديدة التي أعلنت عنها المقاومة؟

إدخال طائرات مسيرة من طراز "شهاب" وهي انتحارية.

تواصل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة إطلاق مئات الصواريخ تجاه الأراضي المحتلة، رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، إضافة إلى إدخال أسلحة جديدة في المعركة، كالطائرات المسيرة، واستهداف الجيبات العسكرية.

وأعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أن المقاومة الفلسطينية قصفت الأهداف الإسرائيلية بأكثر من 2000 صاروخ.

وتسببت عمليات القصف المستمرة للمقاومة بمقتل 8 إسرائيليين وإصابات أكثر من 200 آخرين حتى الآن، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.

وأعلنت "سرايا القدس"، اليوم الجمعة، استهداف موقع "إيرز" بعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل، كما استهدفت موقع كرم أبو سالم العسكري أيضاً.

صواريخ جديدة

واستهدفت المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، مدن تل أبيب وعسقلان وإسدود وبئر السبع، و"كريات ملاخي"، بمئات الصواريخ دفعة واحدة، وهو ما أحدث دماراً هائلاً وأوقع عدداً من القتلى والمصابين.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، عن إصابة 5 إسرائيليين جراء القصف الصاروخي من غزة على مدينة بئر السبع.

وكشفت القسام عن صواريخ جديدة لأول مرة؛ وهي A120، والتي يصل مداها إلى 120 كيلومتراً، واستخدمت لأول مرة في قصف المستوطنات بضواحي مدينة القدس المحتلة، مساء الاثنين 10 مايو الجاري، إضافة إلى مدينة تل أبيب.

وإلى جانب صاروخ A120، أدخلت القسام صواريخ SH85، والتي جاءت تسميتها نسبة للقيادي الشهيد محمد أبو شمالة، إلى الخدمة، وقصفت من خلالها مطار بن غورين الدولي في تل أبيب.

أما الصاروخ الأحدث الذي كشفت عنه القسام كان باسم "عيّاش 250" هو الأبعد مدى حتى الآن في ظل ما هو مُعلن، وينسب لأحد أبرز قادة الكتائب الشهيد يحيى عياش.

وقد انطلق للمرة الأولى يوم الخميس 13 مايو الجاري، تجاه مطار رامون جنوب فلسطين وعلى بعد نحو 220 كم من غزة.

الطائرات المسيرة

وخلال العدوان المستمر أعلنت كتائب القسام إدخال الطائرات المسيرة في العمليات العسكرية المستمرة ضد الاحتلال.

وأعلنت الكتائب استهداف مصنع الكيماويات في "نير عوز" شرق قطاع غزة بطائرة شهاب الانتحارية، ومنصة الغاز عرض البحر قبالة ساحل شمال غزة.

وأمام قوة قصف المقاومة أعلن الكثير من شركات الطيران العالمية تعليق رحلاتها من وإلى تل أبيب.

وعلق كل من شركات "يونايتد إيرلاينز" الأمريكية، والخطوط الجوية النمساوية، وشركة "لوفتهانزا" الألمانية، والخطوط الجوية البريطانية، رحلاتها إلى "إسرائيل" في وقت سابق.

جبهة داخلية

وإلى جانب قصف المقاومة على "إسرائيل"، تواجه دولة الاحتلال جبهة أخرى، وهي موجة الغضب العارمة في الداخل المحتلة، وهجوم عرب الداخل على مقرات شرطة الاحتلال؛ احتجاجاً على استمرار العدوان على قطاع غزة، واستباحة المسجد الأقصى.

وشهد احتجاجات ومواجهات كل من الناصرة وسخنين والرينة وشفا عمرو والطيبة وعرعرة المثلث وطمرة وحيفا والبعنة ودير الأسد وكفر قرع وقلنسوة وعرابة وباقة الغربية وكوكب أبو الهيجاء وطوبا الزنغرية وكفر مندا وجديدة المكر ويافة الناصرة وكفر كنا وشعب ويافا، وبلدات أخرى.

ونفذت شرطة الاحتلال اعتقالات إضافية في الوقت الذي تتواصل فيه الاحتجاجات.

وفي مدينة اللد وقعت اشتباكات مسلحة بين مواطنين فلسطينيين وعصابات المستوطنين التي جابت شوارع الأحياء العربية، في محاولة للاعتداء وتصيد المواطنين العرب، وأفيد أن إطلاق نار استهدف المسجد الكبير في المدينة في الوقت الذي تواجد مصلون داخله.

ومدد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس حالة الطوارئ في المدنية بيومين، كما زار وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا المدنية، وأثنى على قمع قوات الاحتلال.

وأطلق المستوطنون النار باتجاه المنازل الفلسطينية في اللد، ما دفع الأهالي إلى محاولة الدفاع عن أنفسهم وأولادهم، الأمر الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة مع المستوطنين، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجراح وصفت بالخطيرة.

وفي مدينة يافا أطلق مستوطنون بحماية شرطة الاحتلال النار على مسجد السكسك، في الوقت الذي تواجد المصلون فيه؛ وفقاً لما أظهره توثيق مصور لأحد المواطنين.

وفي قرية جديدة المكر وقعت مواجهات بين متظاهرين وعناصر شرطة الاحتلال.

وفي شعب وقعت مواجهات بين مواطنين ومستوطنين حاولوا اقتحام القرية من ناحية الحي الشرقي.

وأفادت مصادر صحفية بأنه جرى إضرام النار في عمود كهرباء، ما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي في أنحاء البلدة.

مواجهات الضفة

وفي الضفة الغربية استشهد 11 شبان فلسطينيين، الجمعة، وأصيب المئات، خلال المواجهات الدائرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.

واندلعت مواجهات عنيفة في أنحاء مختلفة من الضفة عقب أداء صلاة الجمعة، خلال مسيرات كبيرة خرجت نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك وقطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في بلدة يعبد في جنين شمال الضفة، خلال مواجهات في البلدة.

وأشعل الشبان الإطارات المطاطية ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق الاحتلال الرصاص الحي والقنابل الغازية والمطاطية، وسط اعتلاء القناصة أسطح المنازل.

وتشهد البلدة مواجهات عنيفة عقب مسيرة خرجت نصرة لغزة، فيما قامت قوات الاحتلال بقطع طريق حي (المهلل) شرقي القرية ومنعت أهالي الحي من الوصول لوسط البلدة.

كما اندلعت مواجهات عنيفة في قرية بدرس غرب رام الله، حيث رشق عشرات الشبان قوات الاحتلال على طول الجدار الفاصل في المنطقة الغربية، فيما أطلق الاحتلال الرصاص الحي والقنابل الغازية بكثافة.

واعتقلت سلطات الاحتلال نائب رئيس الحركة الإسلامية قبل القرار الإسرائيلي بحظرها، الشيخ كمال الخطيب، بعد مصادمات بين القوات الإسرائيلية وسكان الحي، وبعد حصار منزله في بلدة كفر كنا بالجليل.

واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال غربي قرية راس كركر، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي والقنابل الغازية.

وشهدت قرية النبي صالح مواجهات مع الاحتلال في المنطقة الشرقية من القرية، بعد توجه عشرات الشبان صوب البرج العسكري المقام على مدخل القرية ورشق قوات الاحتلال بالحجارة، أعقبها قدوم تعزيزات ودوريات عسكرية وإطلاق القنابل الغازية والرصاص المعدني.

واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية بيت سيرا جنوب غرب رام الله، تخللها إطلاق الاحتلال للقنابل الغازية.

مكة المكرمة