118 صحفياً قتلوا بـ2014.. باكستان الأخطر تليها سوريا

سيارة صحفيين استهدفتها الطائرات الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة

سيارة صحفيين استهدفتها الطائرات الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 31-12-2014 الساعة 20:15


أعلن الاتحاد الدولي للصحافيين، اليوم الأربعاء، أن عدد الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام الذين قضوا في أثناء تأدية عملهم خلال عام 2014 بلغ 118 صحفياً، بزيادة 13 صحفياً عن ضحايا عام 2013.

وأشار الاتحاد، ومقره بروكسل في بلجيكا، في بيان له، إلى أن باكستان تقدمت أكثر الدول خطراً على الصحفيين، تليها سوريا فأفغانستان.

وقال الاتحاد الدولي إن الزيادة المسجلة هذه السنة "تشكل تذكيراً بتأثير الأوضاع الأمنية على عمل وسائل الإعلام"، مجدداً "دعوته العاجلة للحكومات لكي تجعل من حماية الصحافيين أولويتها".

ورأى الاتحاد أن عمليات قطع رؤوس صحافيين علناً، وبينهم الأمريكيان جيمس فولي وستيفن سوتلوف، على يد تنظيم "الدولة" "تمثل منعطفاً خطيراً في الموقف الذي يتعين اعتماده بشأن حماية وسائل الإعلام.

وكانت باكستان هذه السنة الدولة التي تعد العدد الأكبر من الصحافيين القتلى (14)، قبل سوريا مباشرة (12) التي كانت في الطليعة العام الماضي.

وتليهما أفغانستان والأراضي الفلسطينية مع مقتل تسعة صحافيين في كل منهما، في حين قتل ثمانية في كل من العراق وأوكرانيا، وستة في الهندوراس، وخمسة في المكسيك.

ويضاف إلى هذه اللائحة 17 صحافياً آخرين أو عاملين في وسائل الإعلام سقطوا في حوادث سير أو كوارث طبيعية وقعت في أثناء تأدية عملهم.

يشار إلى أن الرقم الذي نشره الاتحاد الدولي للصحافيين يختلف بشكل كبير عن الرقم الذي نشر الأسبوع الماضي في التقرير السنوي للجنة حماية الصحافيين، والذي أفاد بمقتل 60 صحافياً في إطار تأدية مهامهم هذه السنة.

يذكر أن لجنة حماية الصحافيين لا تزال تحقق في مقتل ما لا يقل عن 18 صحافياً آخرين، لتحديد إن كانت وفاتهم مرتبطة بممارسة المهنة أم لا.

مكة المكرمة