12 قتيلاً جراء غارات روسية على إدلب.. والآلاف ينزحون تجاه تركيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WpMARr

إدلب تعرضت لهجمات متواصلة من النظام وروسيا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 22-12-2019 الساعة 13:51

وقت التحديث:

الأحد، 22-12-2019 الساعة 19:58

قُتل 12 مدنياً، اليوم الأحد، في غارات جوية شنتها مقاتلات روسية على الدير الشرقي وتلمنس بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، إضافة إلى نزوح 25 ألف مدني، على الأقل، إلى مناطق قريبة من الحدود التركية في اليومين الماضيين؛ من جراء استمرار هجمات النظام السوري، والغارات الروسية.

وأكدت شبكة "الجزيرة" في خبر عاجل "ارتفاع عدد قتلى الغارات الروسية والسورية في محافظة إدلب اليوم (الأحد) إلى 12".

وفي وقت سابق اليوم، أكدت فرق الدفاع المدني أنها تواصل عمليات البحث والإنقاذ في مناطق القصف، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى، في ظل استمرار القصف.

بدوره، قال مدير فريق "منسقو استجابة سوريا" محمد حلاج، إن قوات النظام وروسيا تتعمدان استهداف المستشفيات والمدارس والمساجد ومراكز الدفاع المدني والمنازل؛ "لمنع عودة المدنيين".

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن حلاج، أن عدد النازحين من منازلهم غير معروف بالتحديد، بسبب استمرار الهجمات الجوية والبرية على إدلب دون انقطاع.

وأوضح حلاج، أن الفريق تمكن من تحديد نزوح 25 ألف مدني على الأقل خلال اليومين الماضيين؛ من جراء الهجمات التي تشنها قوات النظام وروسيا ومجموعات موالية لإيران.

وبيَّن أن النزوح الأكبر تشهده الأماكن السكنية جنوبي إدلب، خاصةً ريف معرة النعمان، مؤكداً ضرورة الحاجة المُلحّة للمساعدات الإنسانية مثل الخيم والأغطية والأسرّة، من أجل المدنيين النازحين في المنطقة.

من جهة أخرى، ارتفع إلى 15 عدد القرى التي سيطرت عليها قوات النظام خلال العملية التي أطلقتها قبل يومين في معرة النعمان وريفها.

وبحسب حلاج، بلغ عدد الأشخاص الذين نزحوا من منازلهم في المنطقة، نحو 205 مدنيين؛ من جراء الهجمات، منذ نوفمبر الماضي.

ومنذ شهرين، أطلق نظام الأسد وروسيا حملة عسكرية برية جديدة تستهدف المناطق المحررة جنوبي وشرقي إدلب، ترافقت بقصف جوي ومدفعي عنيف على الأحياء السكنية؛ أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين من المدنيين.

وقُتل أكثر من 1300 مدني في هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، في حين أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، وذلك منذ 17 سبتمبر 2018.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب؛ في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

مكة المكرمة