14 قتيلاً بتفجير استهدف المصلين في أعزاز السورية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gmVQjo

استهدفت المفخخة المصلين قرب جامع المتيم وسط مدينة إعزاز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-06-2019 الساعة 23:18

قتل ما لا يقل عن 14 شخصاً وجرح العشرات، مساء الأحد، في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مصلين أثناء خروجهم من صلاة التراويح، وسط مدينة إعزاز السورية في ريف حلب الشمالي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن "انفجاراً ضخماً وقع بالقرب من منطقة سوق الحدادين وسط مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، نجم عن انفجار سيارة مفخخة أثناء خروج المصلين من صلاة التراويح قرب جامع المتيم وسط مدينة إعزاز".

وأضاف بيان المرصد أن "14 مدنياً استشهدوا، بينهم 4 أطفال دون سن الـ18، ولا يزال 5 من الشهداء مجهولي الهوية لم يتم التعرف عليهم حتى اللحظة؛ بسبب تفحم جثثهم، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة".

وتحدث المرصد في بيانه أن سيارة مفخخة كان يستقلها انتحاري استهدفت، بالأمس (السبت)، دوار النعيم في مدينة الرقة، قضى على إثرها 11 شخصاً، من بينهم 6 مدنيين و5 مقاتلين ضمن صفوف "قوات سوريا الديمقراطية".

وتخضع مدينة إعزاز لسيطرة قوات الجيش السوري الحر، وتم تحريرها من عناصر تنظيم داعش عبر عملية درع الفرات التي أطلقتها تركيا في الشمال السوري قبل عدة أعوام.

وتستهدف ما تعرف بـ"وحدات حماية الشعب"، بشكل متكرر، مناطق سيطرة فصائل الجيش السوري الحر ونقاط القوات التركيّة في منطقتي عفرين وإعزاز الواقعة داخل منطقة عملية "درع الفرات"، حيث استهدفت، الشهر الماضي، آلية للجيش التركي بصواريخ "موجّهة" أدّت إلى إعطابها، سبقها قصف نقطة للقوات التركية في عفرين، أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود.

وتعهدت تركيا، التي تسيطر على أراض واسعة شمال سوريا من جراء عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" العسكريتين بالتعاون مع "الجيش السوري الحر"، بمواصلة عملياتها العسكرية في المنطقة للقضاء على جميع التهديدات الإرهابية لأمنها القومي، ومن ضمن ذلك تحرير مدينة تل رفعت من "وحدات حماية الشعب" الكردية التي استأنفت القتال ضدها في 4 مايو الماضي.

يشار إلى أن "قسد" تسيطر إلى جانب قوات "نظام الأسد"، منذ مطلع العام 2016، على عدد مِن البلدات والقرى التابعة لمنطقة إعزاز شمال حلب، أبرزها بلدات (تل رفعت، والشيخ عيسى، ودير جمال، ومنغ) وغيرها، وذلك عقب هجوم شنّه الطرفان بالتزامن على المنطقة، بدعم جوي روسي.

والشهر الماضي، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر أن الطريق الواصل بين مدينتي إعزاز وعفرين منطقة عسكرية؛ وذلك نتيجة القصف المستمر الذي يتعرّض له الطريق مِن قبل المليشيات الكردية الانفصالية المتمردة.

مكة المكرمة