16 قتيلاً و60 جريحاً بتفجير استهدف نائب الرئيس الأفغاني قرب مطار كابل

الرابط المختصرhttp://cli.re/L271Xe

نائب الرئيس الأفغاني الجنرال عبد الرشيد دوستم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-07-2018 الساعة 17:08

قُتل 16 شخصاً وأصيب 60 آخرون، الأحد، في تفجير انتحاري وقع بمحيط مطار كابل، يُعتقد أنه استهدف نائب الرئيس الأفغاني، الجنرال عبد الرشيد دوستم، بعد مغادرته المطار بلحظات.

وبحسب ما نقلته قناة "طلوع نيوز" المحلية، عن بيان لوزارة الداخلية الأفغانية، فإن عدد ضحايا التفجير الانتحاري بمحيط مطار كابل الدولي ارتفع إلى 16 قتيلاً و60 مصاباً، مضيفة أن أغلب الضحايا من عناصر الشرطة.

وأضافت القناة أن التفجير وقع خارج البوابة الرئيسة للمطار، المعروف باسم "حميد كرزاي"، بعد دقائق من مغادرة النائب الأول للرئيس الأفغاني، عبد الرشيد دوستم، بعد قدومه من رحلة علاجية بالخارج دامت عدة أشهر، تصفها وسائل إعلام محلية بأنها "منفاه الاختياري في تركيا".

وأضافت نقلاً عن مصادر لم تسمّها، أن التفجير وقع بعد دقائق من مغادرة موكب دوستم مبنى المطار، الذي وصل إليه ظهر اليوم الأحد، قادماً من خارج البلاد، ولم تعلن أيُّ جهةٍ مسؤوليتها عن التفجير لحد الآن.

وكانت الشرطة الأفغانية قد أحبطت هجوماً انتحارياً استهدف تجمُّعاً احتجاجياً لأقلية الأوزبك من أنصار دوستم في الحي التجاري وسط كابل، يوم الاثنين 16 يوليو الحالي، بعد يوم من هجوم دامٍ تبناه تنظيم داعش، وراح ضحيته ما لا يقل عن 7 قتلى من موظفي وزارة التنمية الريفية.

وقال المتحدث باسم شرطة كابل، حشمت ستانكزاي: إن "مهاجماً انتحارياً كان يريد الوصول لمكان المحتجين في حديقة شهرناو بالدائرة الرابعة، لكن الشرطة كشفته وأطلقت عليه النار، وأردته قتيلاً على الفور".

وسطع نجم دوستم، خلال تسعينيات القرن الماضي، في الشمال الأفغاني، حيث توجد الغالبية الأوزبكية، وتحالف مع عدة أطراف وكان رقماً بارزاً في المعادلة الأفغانية. شغل منصب وزير الدفاع بعد إسقاط نظام طالبان وتولّي حميد كرزاي مقاليد الحكم، إلا أنه عُزل عام 2008 من منصبه، وأُحيل إلى التحقيق.

مكة المكرمة