18 قتيلاً بينهم أطفال في قصف بالكلور نفذه النظام بريف دمشق

القصف خلّف حالات اختناق

القصف خلّف حالات اختناق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-02-2018 الساعة 21:03


قُتل 18 شخصاً بينهم أطفال وأصيب آخرون بالاختناق، الخميس، إثر قصف بالغازات السامة نفذته قوات النظام السوري، في حين قصف الطيران الروسي مستشفى في ريف حماة الشمالي فأخرجه عن الخدمة.

قال رئيس المكتب السياسي لفصيل "جيش الإسلام" المعارض، محمد علوش، إن قوات النظام استهدفت مدينة دوما بثلاثة صواريخ تحوي غاز الكلور السام، للمرة الثالثة خلال شهر.

وقتل 15 شخصاً بينهم أطفال؛ من جراء قصف طائرات النظام بلدتي جزاريا وطلافح بريف حلب الجنوبي، حيث تحاول قوات النظام والمليشيات الإيرانية الموالية له التقدم على حساب المعارضة.

وفي إدلب، قتل ثلاثة أشخاص في قصف جوي للنظام على سراقب، كما شمل القصف بلدتي كفرعميم وتل فخار، في حين قصفت روسيا بلدات معصران ومعرة حرمة وكفرنبل وحزارين، بحسب ناشطين.

ونقلت قناة "الجزيرة" الإخبارية عن مصادر طبية أن ثلاث نساء على الأقل أصبن بحالات اختناق. كما أكد ناشطون أن مقاتلي المعارضة تصدوا لمحاولة قوات النظام اقتحام بلدة عربين بالغوطة الشرقية، ودمروا آلية عسكرية مصفحة.

اقرأ أيضاً :

الأمم المتحدة تندد باستهداف النظام السوري للمستشفيات

في غضون ذلك، ذكرت شبكة "شام" الإخبارية، أن الطيران الروسي وطيران النظام المروحي وراجمات الصواريخ والمدفعية قصفت اليوم قرى أم الكراميل وتل علوش والواسطة وزيارة ومكحلة، في تصعيد مستمر على جنوب حلب.

واستهدفت طائرة حربية روسية مشفى "الشهيد حسن الأعرج" في مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، بخمس غارات جوية مستخدمة صواريخ فراغية شديدة الانفجار بشكل متتال؛ ممَّا تسبب بوقوع إصابات في صفوف العناصر الطبية وبعض المراجعين.

وأعلنت مديرية صحة حماة أن المشفى بات خارج الخدمة وتوقف عن العمل بشكل كامل؛ ممَّا يجعل المنطقة من دون أي مركز طبي ينقذ حياة المدنيين، من القصف المستمر من الطيران والمدفعية للنظام وروسيا.

وفي المحافظة نفسها، لقي جنديان من قوات النظام مصرعهما بانفجار لغم أرضي في حاجز زلين، حسب وكالة "مسار".

وأمس الأربعاء، نددت الأمم المتحدة بموجة ضربات جوية في الآونة الأخيرة نفذها النظام السوري على مراكز طبية في مناطق خاضعة للمعارضة في سوريا، منها هجوم أخرج مستشفى يخدم 50 ألف شخص من العمل.

مكة المكرمة