18 قتيلاً في هجومين على سوق ومركز ديني بالصومال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Vppx7

هاجمت حركة الشباب الصومالية مركزاً دينياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 26-11-2018 الساعة 10:03

قُتل أكثر من 18 شخصاً، اليوم الاثنين، في هجومين مختلفين استهدفا مركزاً دينياً وسوقاً في الصومال.

وفي التفجير الأول الذي استهدف مركزاً دينياً في مدينة غالكعيو بإقليم مدغ وسط الصومال، قتل 15 شخصاً، بحسب ما أفاد مصدر أمني وشهود عيان.

وقال أحمد طيري ضابط في القوات الأمنية، إن مسلحي "الشباب" شنوا هجوماً بدأ بعملية انتحارية على مركز صوفي تابع للشيخ عبد الولي علمي، جنوبي مدينة غالكعيو.

وأضاف الضابط لوكالة "الأناضول"، أن العملية الانتحارية أعقبها اقتحام عناصر من مسلحي "الشباب" المركز، الذي كان مكتظاً بأتباع الشيخ علمي، الذي أسس المركز عام 2014.

من جهته قال النقيب نور محمد، من شرطة بلدة غالكعيو: "انتهت العملية (الأمنية) الآن. الشباب قتلت 15 شخصاً منهم رجل الدين وزوجته وأتباعه وحراسه".

وأضاف النقيب لوكالة "رويترز"، بأنه "قتل ثلاثة من المتشددين الذين اقتحموا المركز".

وكانت مصادر طبية أفادت بمقتل نحو 20 شخصاً، وبحسب الشهود فإن معظم القتلى كانوا من مريدي الشيخ علمي.

 

 

من جهتها أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم على المركز الديني، وقالت إن عدد القتلى بلغ 26.

وبينت الحركة أن "بعضاً من رجال الشرطة الذين استجابوا للهجوم الأول قتلوا أثناء محاولتهم التخلص من سيارة ملغومة ثانية".

وقال عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم الحركة: "قتلنا 26 شخصاً منهم صاحب المركز وأتباعه وحراسه وجنود".

وأضاف: إن "صاحب المركز هو الرجل الذي أساء للنبي. الجنود الذين قتلوا كانوا يحاولون قيادة سيارة ملغومة ثانية تركها المجاهدون المسلحون".

في حين قال سكان في بلدة غالكعيو ومسؤول محلي، إن المسلحين ربما استهدفوا عبد الولي، لأن مركزه يستضيف -في الأغلب- شباباً يسمعون الموسيقى ويرقصون.

وقالت "الشباب" العام الماضي، إن رجل الدين كان ينظر إلى نفسه على أنه نبي، لكن عبد الولي نفى ذلك.

 

انفجار ثان

وبعدها بنحو ساعة، أعلنت الشرطة عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل بعد انفجار سيارة ملغومة ثانية أمام متاجر في منطقة وادجير بالعاصمة مقديشو.

وبين الرائد محمد حسين من الشرطة لوكالة "رويترز "، أن سيارة ملغومة متوقفة انفجرت أمام متاجر، و"حتى الآن نعلم أن هناك ثلاثة قتلى".

ورأى شاهد عدداً من المتاجر وقد تدمرت وبقع دماء في موقع الانفجار.

مكة المكرمة