19 قتيلاً في قصف للنظام وروسيا على إدلب خلال 24 ساعة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gdk8YY

قصف روسي مشترك مع قوات النظام بدأ صباح أمس الأحد (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-05-2019 الساعة 10:35

ارتفعت إلى 19 قتيلاً حصيلة قتلى الهجمات الجوية والبرية التي ينفذها النظام السوري وداعموه على "منطقة خفض التصعيد" بإدلب شمال غربي البلاد، وذلك خلال أقل من 24 ساعة.

وفي آخر الإحصاءات، اليوم الاثنين، حصد القصف أرواح 19 شخصاً بينهم ست نساء وثلاثة أطفال، كما أدت الغارات المتواصلة إلى موجة نزوح واسعة من ريفي إدلب وحماة باتجاه الحدود التركية.

وأمس، قُتل 5 مدنيين وأصيب عدد كبير بجروح، في قصف استهدف مناطق وقرى بالريف الجنوبي والجنوب الشرقي لمحافظة إدلب، وريف محافظة حماة.

واتسعت دائرة القصف لتشمل 17 قرية في ريفي إدلب وحماة، كما وصلت إلى دير سنبل في جبل الزاوية على عمق أكثر من أربعين كيلومتراً من مناطق التماس.

ومنذ انعقاد اجتماع الدول الضامنة لمسار أستانة، في 25-26 أبريل الماضي، يواصل نظام الأسد وحلفاؤه هجماتهم المكثفة على التجمعات السكنية الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد.

وذكرت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، أن الهجمات المستمرة منذ أمس، أسفرت عن سقوط 5 مدنيين في بلدة كفرنبل وقريتي سطوح الدير وترملا بمحافظة إدلب.

وتُواصل طواقم الدفاع المدني عمليات الإنقاذ تحت القصف العنيف، في حين يستمر المدنيون القاطنون بالمنطقة في النزوح؛ فراراً من الهجمات، إلى مناطق المخيمات القريبة من الحدود مع تركيا.

وارتفع عدد قتلى الهجمات التي بدأت منذ الليلة الماضية واستهدفت منطقة خفض التصعيد، إلى 13 قتيلاً، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى.

ومع ضحايا الهجمات الأخيرة ارتفع عدد القتلى المدنيين في الأيام الثلاثة الماضية، إلى 40 على الأقل، في منطقة "خفض التصعيد".

وذكر تقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن قوات النظام قتلت 127 مدنياً خلال أبريل الماضي، وأن روسيا قتلت 13 مدنياً بضربات استهدفت منطقة خفض التصعيد.

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد بإدلب، وفقاً لاتفاق موقَّع في مايو من العام نفسه.

وفي إطار الاتفاق، أُدرجت إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

مكة المكرمة