21 دولة خيبت أمل ترامب في سوريا.. ماذا جرى؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6kXmJz

واشنطن طلبت دعم 21 دولة لوجودها في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-04-2019 الساعة 11:00

ذكرت صحيفة أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تتمكن من الحصول على الدعم اللازم من الدول العربية والأوروبية، بخصوص المنطقة الشمالية الشرقية السورية، ولا سيما المساحات التي تسيطر عليها الوحدات الكردية وذلك عقب إعلان سحب قواتها من سوريا.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس الثلاثاء، في خبر نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأجانب، لم تسمهم، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب طلبت حتى اليوم من 21 دولة إرسال جنود لسوريا، وأنها لم تتلقَّ موافقة إيجابية من نصف هذا العدد.

وبيّنت الصحيفة أن الدول المتبقية قدمت وعوداً محدودة للغاية، وأن إدارة ترامب حتى الآن لم تعقد سوى جولتين رسميتين من المباحثات مع حلفائها الأوروبيين بهذا الصدد، فيما أشار المسؤولون إلى أن الجولة الأولى جرت في يناير الماضي، في عواصم بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، والدنمارك، وأستراليا، والنرويج، وبلجيكا.

ولفت المسؤولون إلى أن الولايات المتحدة أجرت مباحثات ثانية مع 14 دولة أوروبية خلال الأسابيع الماضية، وطلبت منها تقديم دعم لوجيستي، وتدريبات عسكرية، ومساعدات مالية بهدف تحقيق الاستقرار بسوريا.

كما أوضحت الصحيفة أن معظم الدول الأوروبية ترغب فقط في المشاركة بالحرب على تنظيم الدولة؛ ولا ترغب في البقاء بسوريا خلال مرحلة ما بعد "داعش"، بسبب الضغوط السياسية الداخلية.

وبعض الدول الأخرى تنتظر من الولايات المتحدة الكشف عن تفاصيل استراتيجيتها بسوريا، ودول أخرى تشير إلى أنه بإمكانها تقديم الدعم في مسألة المساعدات الإنسانية أكثر من العمليات العسكرية، وفق ذات المصدر.

من جانب آخر، طلبت الولايات المتحدة من بعض الدول العربية تقديم مساعدات مالية، وأخرى غير عسكرية، بحسب ذات الصحيفة، التي ذكرت كذلك أن عجز إدارة ترامب عن الحصول على الدعم الذي تبحث عنه من شركائها وحلفائها بخصوص مناطق سيطرة الوحدات الكردية عقّد مسألة سحب قواتها من سوريا.

يشار إلى أنّ الرئيس دونالد ترامب كان قد أعلن، في ديسمبر الماضي، اعتزامه سحب جميع الجنود الأمريكيين من سوريا، وعددهم ألفان، بحسب أرقام رسمية.

لكن فيما بعد أعلن البنتاغون أن جزءاً قليلاً من هذا العدد سيبقى في سوريا، وأنه سيتم تشكيل قوة مراقبة تتكون أغلبيتها من شركاء الناتو، ليعلن ترامب عبر حسابه بموقع تويتر أنّه بصدد تشكيل منطقة آمنة على الحدود السورية التركية.

مكة المكرمة