220 قتيلاً وأكثر من ألف جريح في معارك طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LXWDQy

الصحة العالمية قالت إن بين الضحايا أطفالاً ونساء

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-04-2019 الساعة 13:54

ارتفع عدد الضحايا جراء المعارك الدائرة في العاصمة الليبية طرابلس إلى 220 قتيلاً و1066 جريحاً، في ظل دعوة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، ونظيره البريطاني جيريمي هانت، "الليبيين لوقف القتال والعودة إلى العملية السياسية".

وذكرت منظمة الصحة العالمية في تغريدة لها على موقع تويتر، اليوم السبت، أنّ من بين الضحايا المدنيين الذين قتلوا في ليبيا "عمالاً بالقطاع الصحي ونساء وأطفالاً".

وفي وقت سابق أمس الجمعة، قالت المنظمة: إنّ "حصيلة ضحايا المعارك في طرابلس وما حولها ارتفع إلى 213 قتيلاً و1009 جرحى على الأقل".

وفي سياق متصل، أفادت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته اليوم السبت، أن "وزيري الخارجية البريطاني والأمريكي ناقشا، أمس الجمعة، في اتصال هاتفي الأولويات العالمية الرئيسية، ومن ضمن ذلك حل النزاعين في ليبيا واليمن وضمان أمن البنية التحتية الحيوية".

وأشار البيان "إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ووزير الخارجية البريطاني أكّدا التزامهما -فيما يتعلق بليبيا- مواصلة الجهود الدبلوماسية لتحقيق تجميد الوضع الحالي على الأرض والعودة إلى العملية السياسية".

من جانب آخر تناولت كبريات الصحف الأمريكية الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس دونالد ترامب، واللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، حيث اتفقت تلك الصحف على أن ترامب يخالف السياسة الخارجية لبلاده باتصاله مع زعيم مليشيا وجنرال يقود حرباً على الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

صحيفة "وول ستريت جورنال" ربطت اتصال ترامب وحفتر بما سبقه من اتصال جرى بين الرئيس الأمريكي وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، الذي يعتبر الحليف الرئيسي لحفتر، والمسؤول عن تزويد قواته بالسلاح ودعمه بالقوات الجوية، خاصة في حملته الأخيرة على طرابلس العاصمة.

وذكرت أيضاً أن محمد بن زايد أجرى مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، وبعده لم تكرر وزارة الخارجية دعوتها لوقف إطلاق النار في ليبيا، وإنما اكتفت بالقول بضرورة تحقيق الاستقرار في ليبيا والسودان.

وكان البيت الأبيض أعلن، أمس الجمعة (19 أبريل)، أن ترامب ناقش مع حفتر، في اتصال هاتفي، الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب والحاجة إلى تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا، وأوضح البيت الأبيض أن ترامب اعترف بجهود حفتر في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية، وأيضاً ناقش الاثنان رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي مستقر وديمقراطي.

وتشهد مناطق في طرابلس وما حولها معارك مسلحة منذ 4 أبريل الجاري؛ على أثر إطلاق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة، وسط تنديد دولي واسع، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا، وفي ظل استنفار قوات حكومة الوفاق التي تصد الهجوم.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعاً على الشرعية والسلطة يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، الذي يدعمه مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة