28 قتيلاً بغارات لنظام الأسد على إدلب واللاذقية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZWQBM

بين الضحايا نساء وأطفال

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 17-12-2019 الساعة 19:02

وقت التحديث:

الثلاثاء، 17-12-2019 الساعة 22:25

ارتكبت قوات نظام بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، مجازر في مناطق من محافظتي إدلب واللاذقية، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى بينهم أطفال ونساء.

وارتفعت حصيلة ضحايا قصف النظام السوري لسوق شعبي وأحياء سكنية، في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب، إلى 22 مدنيا.

وبحسب وكالة الأناضول فإن قوات النظام قصفت منذ ظهر اليوم، بلدة بداما وقرى معصران ومعرشمشة ومعر شمارين وتل منس ودير شرقي ومعرشورين والغدفة.

وأشارت مصادر في الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، إلى مقتل 22 مدنيا في القصف بحسب المعطيات الأولية.

وأوضحت أن 6 من القتلى في بلدة بداما، و7 في السوق الشعبية بقرية معصران وواحد بقرية الكنايس، و8 بتل منس.

وأكدت المصادر ذاتها أن القصف أسفر أيضا عن وقوع عدد كبير من الجرحى، ما يجعل عدد القتلى مرشحاً للارتفاع، فيما تواصل فرق الدفاع المدني عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض.

كما تسبب القصف بهروب جماعي لسكان المناطق المستهدفة نحو الحدود التركية ومنطقتي درع الفرات وغصن الزيتون.
 

 

وفي سياق متصل، ارتكبت قوات الأسد المتمركزة في جبل الأكراد وقلعة شلف باللاذقية شمال غربي سوريا، مجزرة ثانية في بلدة بداما، حيث قتل ثلاث طفلات وثلاث نساء نتيجة قصف مدفعي على منزل يجتمعون به، بحسب مصدر من الدفاع المدني (الخوذ البيضاء).

وذكرت صحيفة "عنب بلدي" السورية، أن متطوعاً في منظمة "الدفاع المدني" قضت عائلته المكونة من زوجته وبناته الثلاث بقصف مدفعي استهدف بلدة بداما في ريف جسر الشغور بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.

ونقلت الصحيفة عن مدير المركز، حسام ظليطو، قوله: إن "قصفاً صاروخياً ومدفعياً استهدف بلدتي الناجية وبداما، مصدره قوات النظام المتمركزة في جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية".

وأدى القصف، بحسب ظليطو، إلى مقتل ثلاثة أطفال وثلاث سيدات نتيجة وقوع إحدى القذائف على المنزل الذي يحتمون فيه.

وقال مدير المركز إن المتطوع أنور حميدي أسرع مع زملائه إلى المنطقة المستهدفة ليتفاجأ بإصابة زوجته وأطفاله.

وتشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية منذ أبريل 2019، أدت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية، لا سيما المشافي والمدارس.

مكة المكرمة