3 تهم إضافية تلاحق رئيس وزراء ماليزيا السابق

الرابط المختصرhttp://cli.re/6YnNeX

نجيب عبد الرزاق رئيس الحكومة الماليزية السابق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-08-2018 الساعة 14:28

وجه ممثلو الادعاء في ماليزيا، اليوم الأربعاء، ثلاثة اتهامات إضافية بـ"تبييض أموال" إلى رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق، ضمن تحقيقات جارية بشأن أموال مفقودة من "صندوق التنمية الماليزي" (1MDB) الحكومي.

وتتعلق الاتهامات، التي تُليت في المحكمة، بتحويلات نقدية بقيمة 42 مليون رينغيت (10.3 ملايين دولار) من هيئة الصليب الأحمر الدولية، وهي وحدة تابعة للصندوق، إلى حساب مصرفي شخصي لنجيب، حسب وكالة "أسوشييتد برس".

وذكرت الوكالة أن "نجيب وقف بهدوء في قفص الاتهام بينما تم قراءة التهم الموجهة له، فيما أعلن الشهر الماضي أنه غير مذنب في إساءة استخدام السلطة".

كما لوح نجيب لحشد كبير من الصحفيين، وابتسم لهم أثناء اصطحابه إلى مجمع المحكمة العليا الماليزية في العاصمة كوالالمبور.

وتم استدعاء نجيب لجلسة استجواب جديدة، في لجنة مكافحة الفساد الماليزية، أمس الثلاثاء.

وتعرض نجيب وأسرته للكثير من التدقيق منذ هزيمته في الانتخابات، التي جرت في مايو الماضي، وفاز فيها رئيس الوزارء الأسبق مهاتير محمد. وتقول الحكومة الجديدة برئاسة مهاتير محمد إنها ترغب في استعادة أموال تم اختلاسها من الصندوق.

وصدرت ادعاءات بتحويل 681 مليون دولار عبر كيانات مرتبطة بالصندوق إلى 5 حسابات شخصية مصرفية لنجيب. في حين بلغت قيمة ديون ماليزيا من حقبة عبد الرزاق 252 مليار دولار.

وفي 4 يوليو الماضي، وجّهت محكمة في كوالالمبور تهمة الفساد لعبد الرزاق؛ لاختلاسه أموالاً من صندوق سيادي، وقبوله رِشا بقيمة 42 مليون رينغيت (8.9 ملايين يورو)، وثلاث جنح أخرى تتعلّق باستغلال منصبه الحكومي.

وعبد الرزاق أول رئيس حكومة سابق في البلد الواقع في جنوب شرقي آسيا يمثل أمام محكمة، وساهمت التّهم الموجّهة إليه في الإطاحة به بعد 9 أعوام في السلطة.

ومن المرجَّح أن يُحكم عليه بالسجن لكل تهمة يُدان بها، لكن السلطات أفرجت عنه بكفالة بعد تسليم جوازي سفره الماليزيَّين إلى السلطات، وتبدأ المحاكمة في مطلع فبراير 2019.

ويُشتبه بأن رئيس الوزراء السابق (64 عاماً) اختلس ما يعادل 640 مليون يورو، رغم نفيه ذلك، حيث تجري تحقيقات في قضيَّة الصندوق السيادي في عدد من الدول، وخصوصاً سنغافورة وسويسرا والولايات المتحدة.

وبُعيد مغادرة نجيب السلطة، كشفت الشرطة أنها صادرت مئات الصناديق التي تحوي حقائب يد فاخرة ممتلئة بالأموال والمجوهرات، خلال عمليات دهم في إطار التحقيق في اختلاس أموال يستهدف الرجل الذي كان رئيساً للحكومة حتى مايو 2018.

وأكَّدت الحكومة الحالية أنها ترغب في استعادة الأموال التي اختُلست من الصندوق السيادي الذي أُسِّس بهدف المساهمة في تنمية وتطوير البلاد.

ومن بين الأشياء التي صودرت خلال مداهمات لمنازل نجيب مجموعة هائلة تتألَّف من 12 ألف قطعة مجوهرات؛ بينها 1400 عقد و2200 خاتم. وتُعدّ قيمة أغلى قطعة بينها، وهي عقد، 6.4 ملايين رينغيت (1.3 مليون يورو).

وبين القطع التي صُودرت 423 ساعة تُقدَّر قيمتها بـ78 مليون رينغيت (17 مليون يورو)، و234 نظارة. في حين قدَّر المحقّقون قيمة المنتجات التي صُودرت بـ234 مليون يورو. وهي تشمل 26 عملة أجنبية تبلغ قيمتها 116 مليون رينغيت (24 مليون يورو) نقداً، ومئات من حقائب السيدات من النوع الفاخر.

وزوجة نجيب، روسما منصور، لم تكن تتمتَّع بأي شعبيَّة، خصوصاً بسبب إسرافها في الأموال لشراء حقائب يد وملابس باهظة الثمن.

 

مكة المكرمة