3 دول خليجية ترحب بإطلاق مشاورات بين الأطراف السودانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/p93BPa

يشهد السودان احتجاجات رداً على اتخاذ إجراءات استثنائية

Linkedin
whatsapp
السبت، 08-01-2022 الساعة 22:22

وقت التحديث:

السبت، 08-01-2022 الساعة 23:36
- ما الذي طالب به بيان الرباعية؟

اغتنام الفرصة لاستئناف الانتقال إلى الديمقراطية بالسودان.

- ماذا عن بيان السعودية؟

أعلنت دعمها كل ما يحقق أمن وسلام ووحدة واستقرار وازدهار ونماء السودان.

رحبت السعودية وقطر والإمارات، إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا، بإطلاق مشاورات بين الأطراف السودانية لحل الأزمة في البلاد، داعية إلى اغتنام الفرصة لاستئناف الانتقال إلى الديمقراطية.

وقالت في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الأمريكية: "ترحب الرباعية الدولية (السعودية والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة) بالإعلان عن قيام بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان بتسهيل المناقشات لحل الأزمة السياسية في السودان".

وقالت الدول الأربع: "إننا ندعم بقوةٍ مبادرة الحوار هذه بمساعدة الأمم المتحدة وقيادة السودانيين".

وتابعت: "نحث كل النشطاء السياسيين السودانيين على اغتنام هذه الفرصة لاستئناف انتقال البلاد إلى الديمقراطية المدنية بما يتماشى مع الإعلان الدستوري لعام 2019".

وختمت بالقول: "نأمل أن تكون تلك العملية موجهة إلى تحقيق نتيجة تقود البلاد إلى انتخابات ديمقراطية بالتوافق مع تطلعات الشعب السوداني الواضحة إلى الحرية والديمقراطية والسلام والعدالة والازدهار".

وفي بيانٍ آخر، رحبت المملكة بالحوار بين الأطراف السودانية، وأشادت بدور الأمم المتحدة، وجهود بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس)، لتسهيل الحوار وتشجيع قيم التوافق وتعزيز لغة الحوار وإحياء العملية السياسية.

وأكدت السعودية "دعمها لكل ما يحقق أمن وسلام ووحدة واستقرار وازدهار ونماء جمهورية السودان الشقيقة".

بدورها رحبت دولة قطر بإعلان الأمم المتحدة إطلاق مشاورات أولية لعملية سياسية شاملة بين الأطراف السودانية.

وأعربت وزارة الخارجية، في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، عن تطلُّع دولة قطر إلى أن تمهد المشاورات الطريق للوصول إلى صيغة توافقية تمثل أطياف الشعب السوداني الشقيق كافة، وتحقق تطلعاته إلى الحرية والسلام والعدالة.

وجدد البيان "دعم دولة قطر الكامل لوحدة وسيادة واستقرار السودان".

وسبق أن أعلن رئيس البعثة الأممية في السودان فولكر بريتس، إطلاق عملية سياسية بين الأطراف السودانية من أجل الاتفاق على مخرج من الأزمة السياسية الحالية.

وأكد رئيس البعثة الأممية أن العملية تشمل الحركات المسلحة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والجماعات النسوية ولجان المقاومة.

ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات رداً على إجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش الجنرال عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، عقب اعتقال قيادات حزبية ومسؤولين، وهو ما اعتبرته قوى سياسية ومدنية "انقلاباً عسكرياً".