3 غارات أمريكية تقتل 4 من حركة "الشباب" الصومالية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zBKDm9

القصف الأمريكي يأتي بعد تفجير انتحاري هز العاصمة الصومالية "أرشيفية"

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 30-12-2019 الساعة 09:33

أعلنت "القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا" (أفريكوم)، مساء الأحد، مقتل 4 من مقاتلي حركة "الشباب" في 3 غارات جوية على بلدتين بالصومال، وذلك غداة هجوم بسيارة مفخخة استهدف العاصمة مقديشو وخلف عشرات القتلى والجرحى.

وقالت "أفريكوم" في بيان نشرته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي" تويتر"، إنها نفذت بالتنسيق مع حكومة الصومال الفيدرالية 3 غارات جوية في موقعين، استهدفت مسلحي حركة "الشباب" في منطقة كونيو بارو (شمالي بلدة كيسمايو)، وكاليو بارو على التوالي.

وقال مدير عمليات أفريكوم، اللواء ويليام جالير: "منذ الهجوم الخارجي الأول لحركة الشباب في عام 2010، قتلت المجموعة المئات بلا رحمة".

وأشار إلى أن التقييم الأولي خلص إلى أن غارتين جويتين قتلتا اثنين من "الإرهابيين"، ودمرتا سيارتين في كونيو بارو، كما قتلت غارة جوية واحدة إرهابيين اثنين في كاليو بارو.

ولفت إلى أن هذه الضربات الجوية الدقيقة استهدفت مسلحي حركة "الشباب" المسؤولين عن الأعمال الإرهابية ضد المواطنين الصوماليين الأبرياء، الذين يقومون بالتنسيق مع تنظيم "القاعدة".

والسبت، وقع تفجير انتحاري عند تقاطع مزدحم في جنوب غربي العاصمة الصومالية، أسفر عن مقتل 79 على الأقل، بينهم مواطنان تركيان، وإصابة نحو 125 آخرين، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن خدمة الإسعاف المجاني المعروفة باسم "آمين" في الصومال.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف المركز الجمركي، إلا أن أصابع الاتهام تشير إلى مقاتلي حركة الشباب، التي غالباً ما تتبنى مثل هذه التفجيرات.

وتعد "حركة الشباب الإسلامية" أو "الشباب المجاهدين" ذات توجه سلفي، وظهرت على الساحة عام 2006، كما أنها ارتبطت بتنظيم القاعدة من خلال وساطة بعض مسؤولي خلايا التنظيم الدولي في شرق أفريقيا.

واستمرت الصلة بين "الشباب" والقاعدة لغاية 2009، حين أعلنت الحركة الصومالية الولاء للقاعدة بشكل رسمي.

مكة المكرمة