3 قتلى بينهم شرطيان في تفجير وسط القاهرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gmpkoQ

انفجار في شارع الأزهر بالقاهرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-02-2019 الساعة 01:58

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الاثنين، مقتل شرطيين اثنين، وإصابة 3 ضباط، إثر تفجير عبوة ناسفة كانت بحوزة أحد المطلوبين أمنياً والذي قُتل فوراً، وذلك قرب الجامع الأزهر وسط العاصمة، القاهرة.

وقالت الداخلية، في بيان: إنه "في إطار جهود البحث عن مرتكب واقعة إلقاء عبوة بدائية لاستهداف فوج أمني أمام مسجد الاستقامة بالجيزة (غربي القاهرة) الجمعة الماضي، أسفرت عمليات البحث والتتبع لخط سير مرتكب الواقعة عن تحديد مكان وجوده بمنطقة الدرب الأحمر (وسط العاصمة قرب الأزهر)".

وأوضحت أن "قوات الأمن قامت بمحاصرته، وحال ضبطه والسيطرة عليه، انفجرت إحدى العبوات الناسفة التي كانت بحوزته؛ ما أسفر عن مصرع الإرهابي وأميني شرطة (رتبة أقل من ضابط) وإصابة 3 ضباط آخرين".

في حين أمر النائب العام المصري، نبيل صادق، في بيان، بفتح تحقيق عاجل في تفجير منطقة الدرب الأحمر.

وأفاد بيان لـ"الصحة" المصرية، الثلاثاء، بأن حالات جميع المصابين مستقرة، دون تفاصيل أكثر.

وأكدت وزارة الآثار المصرية، في بيان، أن التفجير لم يؤثر في أي من المواقع الأثرية بالمنطقة، التي تشتهر بالآثار لا سيما الإسلامية منها.

ونقل التلفزيون الحكومي، في نبأ عاجل، غلق جميع الشوارع المؤدية إلى موقع التفجير، وهي شوارع جميعها رئيسة في قلب العاصمة المصرية، وسط انتشار أمني مكثف.

وأفاد في تغطية، صباح الثلاثاء، بأن المطلوب أمنياً الذي لقي مصرعه، وفق معلومات أولية يبلغ من العمر 37 عاماً، ويدعى الحسن عبد الله، دون أن يكشف عن انتمائه إلى أية جماعات مسلحة من عدمه.

وبث التلفزيون الحكومي وفضائيات مصرية خاصة بالتزامن، صباح الثلاثاء، لقطات مصورة لا تزيد على دقيقة، قالوا إنها للحظة التفجير "الإرهابي".

وتنقل تلك اللقطات لحظة خروج شاب بدراجة من منزل بِحارة، حاملاً حقيبة على ظهره، ومن خلفه يركض عدد من الرجال بزي مدني، فيما يبدو أنهم رجال الشرطة، قبل أن يقوموا بتوقيفه، ولا تمر ثوان إلا ويضع الشاب يده في سترة يرتديها ويُسمع صوت انفجار وتنقطع الصورة.

ونقل التلفزيون الحكومي ووسائل إعلام عن مصدر أمني، لم تسمه، أنه عُثر على "قنبلة موقوتة بشقة الإرهابي في المنطقة ذاتها التي وقع فيها التفجير، وتم إخلاء المنزل للتعامل معها"، دون تفاصيل أكثر.

كما نشرت مواقع صوراً للجاني خلال النهار قبل أن يتم التفجير.

تفجير القاهرة

تفجير القاهرة

تفجير القاهرة

وفي وقت سابق، أدان التفجير مفتي مصر، شوقي علام، الذي وصفه بـ"الإرهابي"، داعياً الشعب المصري للوقوف معاً ضد أعداء الوطن، وفق بيان.

وقال الأزهر الشريف، في بيان، إنه يدين الحادث بأقسى العبارات، مشدداً على وقوف أبناء الشعب المصري خلف مؤسسات الدولة وأجهزة الأمن، في جهودها من أجل اجتثاث فلول عصابات الإرهاب من جذورها.

وأدان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام (أعلى هيئة مسؤولة عن تنظيم الصحافة والإعلام بالبلاد)، الحادث، مطالباً بالتزام البيانات الرسمية الصادرة بشأنه. 

وهذا ثالث حادث بارز تشهده البلاد خلال 4 أيام، حيث وقع تفجير محدود بالجيزة الجمعة الماضي، وتلاه استهداف "إرهابي" لحاجز أمني في سيناء، أسفر عن إصابة ومقتل 15 عسكرياً.

والجمعة الماضي، قالت "الداخلية" إنها أحبطت محاولة لاستهداف قوة أمنية بعبوة بدائية الصنع، غربي القاهرة.

والسبت، أعلن الجيش مقتل وإصابة 15 عسكرياً بينهم ضابط، والقضاء على 7 مسلحين، إثر تبادل لإطلاق النار عقب هجوم استهدف حاجزاً أمنياً شمالي سيناء (شمال شرق).

وتأتي الحوادث المتتالية، بعد أيام من انطلاق مجلس النواب المصري في مناقشة تعديلات بالدستور المصري، تتيح مد فترة الرئاسة من 4 سنوات إلى 6، ووضع مادة انتقالية للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

مكة المكرمة