30 قتيلاً في هجوم على مستشفى بكابل و"داعش" يتبنى

اشتباكات وقعت بين المهاجمين والقوات الأمنية

اشتباكات وقعت بين المهاجمين والقوات الأمنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-03-2017 الساعة 12:26


قال مسؤول بوزارة الدفاع الأفغانية إن أكثر من 30 شخصاً لقوا حتفهم، وأصيب العشرات، في الهجوم الذي استهدف، الأربعاء، مستشفى عسكرياً في العاصمة الأفغانية كابول.

وكان مسؤولون ذكروا في وقت سابق أن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص قتلوا، لكنهم عدلوا الرقم بعد أن تفقدت قوات الأمن المباني في مجمع المستشفى.

وشن مسلحون تابعون لتنظيم الدولة، الأربعاء، هجوماً على مستشفى عسكري، هو الأكبر في كابل، حسبما ذكرت وزارة الدفاع الأفغانية. وأعلن تنظيم الدولة المسؤولية عن الهجوم على موقع "أعماق" الإخباري التابع له.

وقال أحد موظفي المستشفى إنه سمع صوت انفجار عند البوابة الرئيسية لمستشفى ساردار، داود تبعه إطلاق نار، في حين قال طبيب بالمستشفى إنه رأى مسلحاً يرتدي معطفاً طبياً وهو يسحب بندقية من معطفه ويفتح النار ليقتل شخصين، حسبما نقلت "بي بي سي".

اقرأ أيضاً:

لدورهم الإنساني.. زعماء الخليج يُتوَّجون بالدكتوراه الفخرية

ويقع المستشفى، البالغ سعته 400 سرير، قرب السفارة الأمريكية في كابل.

وقال طبيب تمكن من الهرب يدعى عبد القادر: "رأيت مهاجماً انتحارياً يرتدي معطفاً طبياً أطلق النار عليَّ، فقفزت من الدرج، فأطلق النار على زميل لي آخر".

وكتب موظف آخر في المستشفى على "فيسبوك": "هناك مهاجمون داخل المستشفى. ادعوا لنا".

وقال الرئيس الأفغاني أشرف غني: إن الهجوم "داس كل القيم الإنسانية. فالمستشفى في جميع الأديان يعد موقعاً منيعاً، ومهاجمته تعني مهاجمة أفغانستان كلها".

وندد نائبه، عبد الله عبد الله، بالهجوم، على موقع "تويتر"، وتعهد بـ"الثأر لدم شعبنا".

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء، عن مسؤول أمني قوله إن ثلاثة مهاجمين أو خمسة مسلحين بأسلحة أوتوماتيكية وقنابل يدوية دخلوا المستشفى، وأخذوا مواقع لهم في الطابقين الثالث والرابع.

وكان 16 شخصاً قُتلوا في هجومين انتحاريين، نفذتهما حركة طالبان في كابل الأسبوع الماضي.

والهجومان هما الأحدث في سلسلة هجمات شنتها الحركة، متحديةً السلطات الأفغانية، بعد بدئها "هجوم الربيع" مبكراً.

مكة المكرمة