31 قتيلاً و90 مصاباً بقصف لروسيا ونظام الأسد على إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/drk8Qv

قصف إدلب تسبب بارتكاب فظائع بين المدنيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-02-2020 الساعة 19:30

قال الدفاع المدني بمحافظة إدلب، شمالي سوريا، اليوم الأربعاء، إن عدد القتلى جراء الغارات الجوية الروسية والقصف المدفعي لقوات النظام على إدلب وريفها ارتفع إلى 31 قتيلاً، وأصيب أكثر من 90 شخصاً بجروح بينهم خمسة من الكوادر الطبية، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وذكر الدفاع المدني أن فرقه وثقت استهداف أكثر من 11 منطقة بما لا يقل عن 52 غارة جوية وأكثر من 140 قذيفة وصاروخاً، بعضها محمل بقنابل عنقودية.

وبحسب شبكة الجزيرة فإن من بين القتلى تسعة مدنيين راحوا ضحية للقصف الروسي، صباح اليوم الأربعاء، على بلدتي أرنبة وكفر عويد في جبل الزاوية بريف إدلب.

ويأتي هذا التصعيد من قبل روسيا وقوات النظام بعد أن استعادت قوات المعارضة السورية السيطرة على بلدتي النيرب وسان بريف إدلب، في حين سيطرت قوات النظام على بلدات عدة في ريف إدلب الجنوبي.

وتأتي أهمية النيرب من كونها بوابة العبور إلى مدينة سراقب الاستراتيجية، التي يفترق فيها الطريق القادم من حلب -لكل من العاصمة دمشق، واللاذقية أبرز مدن الساحل السوري- إلى ما يعرف بالطريقين "إم4" و"إم5".

وبينما تواصل المعارضة محاولاتها للتوغل باتجاه سراقب، تسعى قوات النظام لفتح محاور قتال جديدة تهدف من خلالها إلى قضم مساحات إضافية، وإلى استكمال السيطرة على طريق حلب اللاذقية، بعد أن تمكنت بدعم روسي من السيطرة على كامل طريق حلب دمشق.

وبالتزامن مع اشتداد المعارك حول النيرب بدأت قوات النظام بالتمهيد لمعركة جديدة غرب مدينة معرة النعمان، وتركيز قصفها على المنطقة، وتحديداً على بلدة كفر نبل، وكذلك حشد قوات لها في المحور المقابل تنفيذاً لاستراتيجيها في العزل والتطويق والقضم التدريجي.

وسيعقد وفد روسي، في وقت لاحق اليوم الأربعاء، لقاءات بمسؤولين أتراك في أنقرة؛ لبحث إيجاد مخرج من الأزمة التي تشهدها إدلب، بحسب "الجزيرة".

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد تحدث أمس الثلاثاء، عن اتصالات مع الجانب الروسي بشأن الوضع في إدلب.

وقال في مؤتمر صحفي: "قبل كل شيء يجب أن نحل الأزمة في إدلب، وهناك تواصل مع روسيا على أعلى المستويات؛ حيث أتواصل مع السيد بوتين، كما توجد اتصالات على مستوى وزارات الخارجية والدفاع والداخلية والاستخبارات".

وذكر أردوغان أنه ربما يعقد لقاء ثنائياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الخامس من مارس المقبل؛ لمناقشة الأزمة في كل من إدلب وليبيا.

بيد أن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قال إنه لا يوجد حديث الآن عن عقد لقاء بين بوتين وأردوغان. وأضاف أن العمل يجري على إمكانية عقد لقاء بصيغة متعددة الأطراف بشأن سوريا، وأنه يتم الاتفاق على جدول أعمال الرؤساء لعقد هذه القمة، مشيراً إلى أن بعض الدول المشاركة لم تعلن بعد موافقتها.

وعلى المستوى الإنساني قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن شمالي سوريا يشهد أسوأ موجة نزوح خلال النزاع الدائر في البلاد.

وأعربت اللجنة عن تخوفها من التدهور السريع في الأمن والأحوال المعيشية لمئات الآلاف من النازحين في إدلب.

وأوضحت أن السكان عالقون ومعزولون وسط ظروف شتوية قاسية، ويواجهون أوضاعاً تهدد بقاءهم على قيد الحياة؛ لعدم قدرتهم على الوصول إلى الرعاية الطبية، ما أدى إلى وفيات كان يمكن تلافيها.

وأشارت اللجنة الدولية إلى تضرر الفئات الضعيفة، مثل كبار السن والمعاقين، جراء نقص البضائع والخدمات الضرورية، كما أن الرضع قد يعانون تبعات صحية تدوم مدى الحياة.

وحث الصليب الأحمر الأطرافَ المتحاربة على احترام المدنيين والبنية التحتية، واتخاذ التدابير الممكنة لحمايتهما.

مكة المكرمة