32 بؤرة استيطانية جديدة أقيمت في الضفة الغربية منذ انتخاب ترامب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L9P1qn

المنظمة: ينشط العنف ضد الفلسطينيين بمحيط البؤر الاستيطانية الجديدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-07-2019 الساعة 12:56

قالت منظمة إسرائيلية ناشطة في مراقبة الاستيطان، إن 32 بؤرة استيطانية جديدة أُقيمت بالأراضي الفلسطينية منذ عام 2012، غالبيتها بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.

وأضافت منظمة "السلام الآن"، في تقرير نُشر اليوم الثلاثاء: إن "جميع هذه البؤر الاستيطانية، باستثناء واحدة، أُقيمت في عمق الضفة الغربية وبمنطقة ينبغي، على الأرجح، أن تُخليها إسرائيل في إطار اتفاق سلام نهائي" مع الفلسطينيين.

وتتكون البؤر الاستيطانية عادة من عدة منازل متنقلة "كرافانات"، يقيمها مستوطنون على التلال أو المناطق القريبة من المستوطنات القائمة، بهدف توسيعها مستقبلاً.

وأوضحت المنظمة أن 21 من البؤر الاستيطانية تستولي على مساحات شاسعة من أراضي الرعي والزراعة، ويعمل مستوطنوها على إزالة الرعاة والمزارعين الفلسطينيين من المناطق المجاورة.

وأضافت: "في محيط بعض البؤر الاستيطانية الجديدة هناك زيادة في العنف والهجمات ضد الفلسطينيين".

ولفتت إلى أن "البؤر الاستيطانية تُنشأ بطريقةٍ منظَّمة، بمشاركة سلطات الاستيطان المحلية، ومنظمة أماناه (التي تشجع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية) وشعبة الاستيطان".

واستناداً إلى تقديرات فلسطينية وإسرائيلية، فإن هناك أكثر من 100 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية كان من الواجب على الحكومة الإسرائيلية أن تزيلها بحسب خطة خريطة الطريق الدولية.

وكشفت منظمة "السلام الآن" أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على تشريع البؤر الاستيطانية الحالية بأثر رجعي، مشيرةً إلى أنه تم حتى الآن تقنين 15 بؤرة كمستوطنات مستقلة أو "أحياء" في المستوطنات القائمة، وهناك 35 بؤرة إضافية على الأقل تخضع لعملية التصديق.

وأشارت المنظمة إلى أن "حكومة (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو، أقامت عشرات البؤر الاستيطانية الجديدة بهدوء، دون أي نقاش عام؛ من أجل السيطرة على مزيد من الأراضي ومنع حل الدولتين".

وأضافت: "عندما تعلن الحكومة والكنيست أنهما سيفعلان أي شيء لإضفاء الشرعية على أي بناء غير مصرح به من قِبل المستوطنين وحتى سرقة الأراضي الخاصة، يرى المستوطنون هذا حافزاً لبناء مزيد من المواقع الاستيطانية".

وتابعت: "لقد أصبحت طريقة البؤرة الاستيطانية هذه تكتيكاً في عملية ضم الضفة الغربية بحكم الأمر الواقع، وهي تقودنا إلى دولة واحدة غير ديمقراطية دائمة".

والاستيطان هو نشاطات مخالفة للقانون الدولي، حيث أصدر مجلس الأمن في 23 ديسمبر 2016، القرار رقم 2334، الذي يطالب بـ"وقف فوري للأنشطة الاستيطانية كافة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

مكة المكرمة