32 قتيلاً بتفجيرين مروعين في بغداد.. ودول الخليج تدين

التفجيران وقعا في سوق شعبية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yq4NaZ

التفجير وقع في سوق شعبية بساحة الطيران وسط بغداد

Linkedin
whatsapp
الخميس، 21-01-2021 الساعة 14:06

- متى وقع التفجيران في وسط بغداد؟

صباح اليوم الخميس.

- كم عدد ضحايا التفجيرين؟

32 قتيلاً و110 جرحى في حصيلة قابلة للزيادة.

أدانت دول الخليج العربية الهجوم المزدوج الذي وقع في ساحة الطيران بوسط العاصمة العراقية، اليوم الخميس، وراح ضحيته 32 قتيلاً و110 جرحى حتى الآن.

وقالت الخارجية القطرية، في بيان، إن الحكومة القطرية تعرب عن تعازيها لذوي الضحايا ولحكومة العراق وشعبه، وعن تمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، رفض المنامة وإدانتها الشديدة للتفجيرين، وجددت تأكيد رفض العنف بأشكاله كافة.

وجددت المنامة تضامنها مع بغداد في حربها على الإرهاب، قائلة إن هذه الأحداث تدفع نحو التكاتف من أجل التصدي لهذه الأعمال الإرهابية.

وعبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الانتحاري المزدوج بوسط العاصمة العراقية بغداد، الذي خلف عشرات الضحايا، حسبما ذكرت وكالة "واس" الرسمية.

كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت بأشد العبارات التفجيرين الإرهابيين اللذين ضربا وسط بغداد.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن هذا الهجوم الإجرامي الآثم الذي استهدف المواطنين الأبرياء وأمن واستقرار العراق يشكل انتهاكاً للشريعة الإسلامية السمحاء ولكافة القيم والأعراف.

وأكد البيان تضامن الكويت مع جمهورية العراق، وتأييدها لجهودها في الحفاظ على أمنها واستقرارها، معربة عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

أما الإمارات فقد أدانت بشدة التفجيرين الإرهابيين، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي -في بيان لها- أن "دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية".

من جهته ​أدان نايف فلاح الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، التفجيرين، مؤكداً تضامن مجلس التعاون مع العراق في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيها.

وأكد الأمين العام "مواقف المجلس الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف، ونبذه لكافة أشكاله وصوره، ورفضه لدوافعه ومبرراته، وأياً كان مصدره، والعمل على تجفيف مصادر تمويله ودعمه".

وفي وقت سابق اليوم، قتل 32 شخصاً وأصيب 110 آخرون في هجوم مزدوج استهدف سوقاً شعبية في ساحة الطيران بوسط بغداد.

وقالت الشرطة العراقية إن انتحارييْن اثنين فجّرا نفسيهما بعد ملاحقة الشرطة لهما في منطقة الباب الشرقي.

وأوضحت الشرطة أن عدد القتلى في الهجوم على السوق المزدحمة بساحة الطيران في بغداد قد يرتفع؛ لأن بعض الإصابات خطيرة.

وتقع ساحة الطيران بالقرب من ساحة التحرير مقر الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها بغداد خلال العام الماضي.

ولم تشهد هذه المنطقة تفجيرات مماثلة تقريباً منذ هزيمة تنظيم "داعش" في العراق، عام 2017، في حين لم تعلن أي جهة بعد المسؤولية عن الهجوم حتى اللحظة.

وفرضت الحكومة العراقية انتشاراً أمنياً مكثفاً في بغداد، خاصة حول المنطقة الخضراء (حيث المقار الحكومية والسفارات الأجنبية) وأغلقت بواباتها الرئيسية.

وكان تفجير انتحاري وقع في المكان نفسه، الذي يعج غالباً بالمارة، وأوقع 31 قتيلاً قبل 3 سنوات.

وبث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الصور الأولى عقب التفجيرين، وأظهرت الصور زحاماً بالمكان لحظة وقوع الانفجارين.

وأظهرت اللقطات المتداولة جثث بعض القتلى إلى جانب عدد من المصابين، وحالة من الفزع الكبير من جراء الانفجارين اللذين وقعا بالمكان.

وأزالت الحكومة العراقية آثار الانفجارين سريعاً، وأعادت فتح السوق أمام الباعة، وفتحت الشوارع أمام المارة، بحسب "الجزيرة".

بدوره قال الرئيس العراقي، برهم صالح، إن التفجيرين الانتحاريين يؤكدان سعي الجماعات الإرهابية لاستهداف الاستحقاقات الوطنية الكبيرة.

وأكد صالح أن الحكومة ستقف بحزم ضد المحاولات المارقة لزعزعة استقرار العراق، حسب قوله.

مكة المكرمة