34 شهيداً و111 جريحاً.. تهدئة مشروطة بين المقاومة وإسرائيل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Dw73e1

العُدوان الإسرائيلي بدأ باغتيال أبو العطا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-11-2019 الساعة 09:31

وقت التحديث:

الخميس، 14-11-2019 الساعة 14:29

قصفت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الأراضيَ المحتلة، بعدد من الصواريخ، بعد ساعات من موافقة حركة الجهاد الإسلامي وسلطات الاحتلال الإسرائيلي على وقف إطلاق النار، اعتباراً من فجر اليوم الخميس، بناء على وساطة قامت بها مصر، وفق شروط وضعتها المقاومة.

ورصد مراسل "الخليج أونلاين" في غزة، تمكُّن المقاومة من إطلاق رشقة صاروخية كثيفة على البلدات المحتلة المحاذية للقطاع، في حين دوَّت صفارات الإنذار في المستوطنات، دون الحديث عن وقوع إصابات.

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، أعلن أن لدى الحركة ثلاثة شروط، من أجل الموافقة على وقف إطلاق النار، وأنه تمت كتابة مسودة الاتفاق، مشيراً إلى أن الشروط الثلاثة هي: وقف الاغتيالات، ووقف إطلاق النار على المدنيين بمسيرات العودة، والتزام تفاهمات تخفيف الحصار عن غزة.

من جانبه أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاء عملية "الحزام الأسود" في قطاع غزة، مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

ويأتي هذا الاتفاق في وقت ارتفع فيه عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا، من جراء التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، منذ يوم الثلاثاء، إلى 34 شخصاً، وذلك بعد ارتفاع عدد شهداء غارة إسرائيلية على منزل بدير البلح وسط قطاع غزة، فجر اليوم، إلى 8 من عائلة واحدة، في حين أصيب نحو 111 آخرين بجراح، بينهم 46 طفلاً و20 سيدة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

أكثر من 400 صاروخ

من جانبها؛ أحصت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدد الصواريخ التي ردَّت بها المقاومة الفلسطينية على اغتيال القيادي في "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، منذ فجر الثلاثاء الماضي، وقالت إن أكثر من 400 صاروخ أُطلقت باتجاه أهداف إسرائيلية، وصل بعضها إلى تل أبيب وغربي القدس المحتلة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد عطلت المدارس وحركة القطارات، وأغلقت عدة طرق رئيسة محاذية للقطاع، وطلبت من الإسرائيليين البقاء بالملاجئ، في حالة سماع صفارات الإنذار؛ وهو ما تسبب بشل الحركة.
وأعلنت "سرايا القدس"، في بيان نشرته على موقعها، أنها قصفت منذ اغتيال أبو العطا مدن القدس والخضيرة وتل أبيب وأسدود وعسقلان ونتيفوت بعشرات الرشقات الصاروخية التي أصابت أهدافها بدقة عالية، مشيرة إلى أن الاحتلال تكتَّم على خسائره.

تكتيك جديد للمقاومة

من جانبها، أصدرت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، الأربعاء، بياناً جاء فيه: "ندير المواجهة العسكرية بالتوافق والتنسيق على أعلى المستويات، وإن للمقاومة تكتيكاتها وخططها المنضبطة بإطار التوافق والتكامل بين الأجنحة العسكرية؛ سواء في حجم الرد أو جهة تنفيذه أو مستوياته ومداه".

وأضافت: "لن نسمح للعدو بالتغول على شعبنا أو إلزام مقاومتنا بقواعد اشتباك لا ترضاها.. لن نقبل بمحاولات الاحتلال العودة إلى سياسة الاغتيالات الجبانة، تحت أي ظرف، بإذن الله تعالى".

وكانت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد، توعدت الاحتلال بردٍّ مزلزل، وشددت على أن الساعات القادمة ستضيف عنواناً جديداً إلى "سجلّ هزائم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، وتعهدت بأنها لن تسمح بإعادة سياسة الاغتيالات.

واندلعت المواجهة الحالية إثر اغتيال "إسرائيل"، فجر الثلاثاء، بهاء أبو العطا، القيادي بـ"سرايا القدس"، في غارة شنتها على منزل، شرقي مدينة غزة.

كما أعلنت حركة الجهاد أن "إسرائيل" شنت غارة على منزل القيادي بالحركة أكرم العجوري، في العاصمة السورية دمشق؛ أسفرت عن استشهاد شخصين، أحدهما نجله؛ في حين لم تعلّق "إسرائيل" حتى الآن.

وأعلن جيش الاحتلال، في بيان له، أنه تم استهداف أبو العطا، أحد أبرز قادة "الجهاد الإسلامي" في القطاع، بعملية مشتركة مع جهاز الأمن العام (الشاباك).

وأشار البيان إلى أن عملية الاغتيال صدَّق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش.

ووصف جيش الاحتلال "أبو العطا" بأنه كان "قنبلة موقوتة" ومسؤولاً عن الصواريخ والهجمات التي تنطلق من قطاع غزة تجاه الأراضي المحتلة.

مكة المكرمة