4 سلطات تتصارع بليبيا وقوى أجنبية تسعى لطي صفحة "الصخيرات"

حفر هدد بنقل الحرب للجزائر

حفر هدد بنقل الحرب للجزائر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 06-11-2016 الساعة 17:31


قال تقدير موقف صادر عن المركز العربي للأبحاث، إن ثلاث حكومات تتصارع في ليبيا، وتدعي كل منها شرعية ما لنفسها.

وأوضح تقدير الموقف، الذي وصل الخليج أونلاين نسخة منه، أن هناك حكومتين في الغرب الليبي؛ أولاهما: حكومة الإنقاذ برئاسة خليفة الغويل، وثانيهما: حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج المدعومة من الأمم المتحدة.

أما الحكومة الثالثة (ومقرها شرقي ليبيا) فهي الحكومة المؤقتة المنبثقة من مجلس نواب طبرق، ويرأسها عبد الله الثني.

ويشير التقرير إلى إمكانية اعتبار خليفة حفتر سلطة ثانية في الشرق الليبي لا تخضع لحكومة الثني، وإن تحالفت معها؛ ما يعني وجود أربع سلطات عملياً.

اقرأ أيضاً :

القوات الليبية تحرر مصرياً وتركياً و11 إريترية في سرت

ولفت تقدير الموقف إلى أن حكومة الوفاق الوطني، منذ وصولها إلى العاصمة طرابلس في مارس/آذار 2016، لم تتمكن من الحصول على ثقة نيابي طبرق حتى تمارس أعمالها بحسب اتفاق الصخيرات (الذي وقعته الأطراف الليبية في الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015).

وحاولت حكومة السراج من خلال إطلاقها عملية "البنيان المرصوص" ضد تنظيم الدولة، في المنطقة الممتدة بين سرت ومصراتة في مايو/أيار 2016، تعزيز وضعها الداخلي والدولي.

وقد حققت القوات التي وضعت نفسها تحت تصرف هذه الحكومة انتصارات كبيرة على التنظيم، الذي بات محاصراً في أحياء محدودة جداً في مدينة سرت.

وخلال الشهرين الماضيين شهدت ليبيا تغيرات متسارعة؛ كان أهمها قيام قوات حفتر بالتحرك نحو منطقة الهلال النفطي في 12 سبتمبر/أيلول 2016، وسيطرتها على ميناءي (السدرة ورأس لانوف) ثم ميناء (الزويتينة)؛ لتحكم بذلك سيطرتها على كامل الهلال النفطي.

وقد زادت الأمور تعقيداً عندما دعا خليفة الغويل للانفتاح على حكومة عبد الله الثني شرقي البلاد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وقد ردت الأخيرة بعرض المقترح على السلطة التشريعية (مجلس نواب طبرق) لدراسته.

وخلص التقرير إلى أن هناك قوى إقليمية غربية وعربية تعبث بالمشهد الليبي، من خلال محاولة طي صفحة اتفاق الصخيرات، وفرض أمر واقع في ليبيا. وبناء عليه، فإن أي تحرك قادم من طرف قوات حفتر تجاه العاصمة طرابلس يعني انزلاق البلاد في مواجهات عسكرية جديدة ودامية بين قوات حفتر وكتائب الثوار؛ الأمر الذي قد يعصف بالاتفاق السياسي (الصخيرات) ويعيد ليبيا إلى المربع الأول.

مكة المكرمة