4 قتلى في قصف نظام الأسد والروس لمناطق خفض التصعيد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/15aMe8

استهدف القصف مناطق سكنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-11-2019 الساعة 16:39

قُتل 4 مدنيين في غارات شنتها مقاتلات روسية على تجمعات سكنية، بمنطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا. 

ووفق وكالة الأناضول، شنت قوات النظام السوري وروسيا، الخميس الماضي، هجمات برية وجوية على قرى تقع ضمن منطقة خفض التصعيد في إدلب. 

وكشف مرصد الطيران التابع للمعارضة السورية، أن مقاتلات روسية قصفت قرى "شيخ مصطفى" و"جبالة" في إدلب، و"كبينة" بريف اللاذقية. 

وأشار المرصد إلى مقتل 4 مدنيين من أسرة واحدة في قرية "جبالة". 

وأسفرت الغارات الروسية على منطقة "خفض التصعيد" بإدلب، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، عن مقتل 9 مدنيين.

في سياق متصل، شنت فصائل المعارضة المسلحة هجوماً عسكرياً على مواقع قوات النظام السوري في الريف الشمالي الشرقي للاذقية؛ رداً على استهداف الأخير مع مجموعات إرهابية مدعومة إيرانياً منطقة "خفض التصعيد" بإدلب.

وقال محمد الرشيد رئيس المكتب الإعلامي لـ"جيش النصر" (أحد فصائل المعارضة)، لوكالة "الأناضول"، إن اشتباكات عنيفة وقعت في محور "تل كبينة" بين المعارضة وقوات النظام السوري، أمس. 

وأوضح الرشيد أن الاشتباكات أسفرت عن تحرير قرى "تل البلوط"، و"تل الملك" و"تل رشا" و"كرميل" من قوات النظام، إلى جانب أسر 20 عنصراً وتدمير عدد من المركبات. 

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

لكن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا، بمدينة سوتشي الروسية، في 17 سبتمبر 2018، على تثبيت "خفض التصعيد". 

وقُتل أكثر من 1300 مدني في هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر 2018. وأسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبياً، أو قريبة من الحدود التركية.

مكة المكرمة