44 قتيلاً بينهم 36 شرطياً بتفجيري إسطنبول.. وتركيا تُعلن الحداد

جانب من تفجير إسطنبول

جانب من تفجير إسطنبول

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 10-12-2016 الساعة 22:51


أعلن وزير الصحة التركي، رجب أقداغ، ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج في إسطنبول إلى 44 قتيلاً.

جاء ذلك خلال مداخلة له أثناء جلسة البرلمان، الإثنين، حيث قال أقداغ: إن "ضحايا الاعتداء الإرهابي في إسطنبول ارتفع إلى 44 شهيداً، بينهم 36 شرطياً".

وكانت آخر حصيلة لضحايا التفجير الإرهابي المزدوج، 38 قتيلاً، و155 جريحاً، بحسب ما أعلن عنه وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو.

ووقع التفجيران قرب ملعب أرينا فودافون، بمنطقة بشيكتاش في المدينة التركية، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم في مسابقة الدوري المحلي بين فريقي بشيكتاش وبورصة سبور.

وعن طبيعة الهجوم قال صويلو: "عقب انتهاء المباراة بين بشيكتاش وبورصة سبور مباشرة، وقع التفجير الأول في تمام الساعة 22.29، عند نقطة انتظار خاصة بفرق مكافحة الشغب التابعة للشرطة، بعد أن انتهت من إخراج المشجعين من الملعب".

وتابع: "التفجير تم بواسطة سيارة مفخخة تم تفجيرها بواسطة آلية يدوية، وسقط على إثر ذلك عدد من الشهداء والجرحى في مكان الحادث".

ولفت إلى أنه "بعد 45 ثانية فقط من التفجير الأول، اشتبه رجال الشرطة في انتحاري في حديقة (ماجقه) المطلة على الملعب الذي شهد المباراة، فاتخذوا الترتيبات اللازمة للتعامل معه، لكنه فجر نفسه بينهم بعد أن تم تفجير السيارة المفخخة".

وأكد صويلو أن "العملية الأمنية التي انطلقت عقب وقوع التفجيرين، وما زالت مستمرة حتى الآن، أسفرت عن توقيف 10 أشخاص للاشتباه في صلتهم بالاعتداء".

وذكر أن عملية التوصل للموقوفين جاءت من خلال تتبّع السيرة الذاتية للسيارة المفخخة بعد التحقق من هويتها.

وأوضح أن التحقيقات التي تشرف عليها الجهات المعنية جارية على قدم وساق لكشف ملابسات الاعتداء، والتوصل إلى الجهات المنفّذة له في أسرع وقت ممكن.

وتعهّد الوزير التركي بمواصلة بلاده مكافحة التنظيمات الإرهابية بشكل كامل حتى القضاء عليها نهائياً، على حد تعبيره.

وختم تصريحاته بتأكيد أن "تركيا قادرة على تخطي الصعاب بصبر شعبها وأصالته وبسالته".

وفي وقت سابق مساء السبت، علّق الرئيس التركي على الحادث قائلاً: إنه "استهدف قوات الأمن والمواطنين، ومع الأسف هناك شهداء وجرحى".

وأردف بالقول في بيان له: "شهدنا هذا المساء (السبت) في إسطنبول مجدداً الوجه القبيح للإرهاب المخالف لكل القيم والأخلاق، فكلما خطت تركيا خطوة إيجابية نحو المستقبل، يأتي الرد أمامنا مباشرة بأيدي المنظمات الإرهابية على شكل دماء ووحشية وفوضى".

أما رئيس الوزراء، بن علي يلديريم، فقال حول الهجوم ذاته: "لن يتمكن القتلة من إيقاع خلل في وحدة الدولة والشعب، ولن يبعدوا تركيا عن طريق الديمقراطية والقانون".

وشدد على أن الحكومة والوزراء في حالة تأهب كاملة من أجل كشف ملابسات "الهجوم الخسيس".

من جانبه ذكر رئيس رابطة مشجعي نادي بورصا سبور أن التفجير وقع بعد خروج المشجعين من ملعب فودافون أرينا بخمس دقائق، ولا يوجد مصابون من مشجعي النادي.

وفي السياق ذاته، أعلنت تركيا الحداد الوطني لمدة يوم واحد على ضحايا التفجيرين، اللذين وقعا مساء السبت، بمدينة إسطنبول.

وبحسب مرسوم عُمّم على الوزرات التركية، ووقّعه رئيس الحكومة، بن علي يلديريم، أُعلن اليوم الأحد، حداد وطني رسمي في كافة أنحاء البلاد، وفق ما ذكر بيان صادر عن مركز التنسيق التابع لرئاسة الوزراء في البلاد.

وبموجب التعليمات الواردة في تعميم رئيس الوزراء سيتم تنكيس كافة الأعلام لمنتصف السارية.

مكة المكرمة