5 قواعد لنظام الأسد تحت مجهر القصف

الرابط المختصرhttp://cli.re/g4ER7x

سبق أن أقرت "إسرائيل" بتنفيذ ضربات جوية في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-09-2018 الساعة 12:51

دأبت "إسرائيل" والولايات المتحدة على شن غارات جوية على قواعد عسكرية ضد نظام بشار الأسد، خلال السنوات الخمس الماضية، لأسباب مختلفة، لعل أبرزها استهداف المواقع الإيرانية والمراكز المسؤولة عن صناعة السلاح الكيماوي.

ودائماً ما يتركز القصف على مركز البحوث العلمية في جمرايا قرب دمشق، وكذلك القواعد العسكرية في جبل قاسيون المطل على العاصمة، وحيث تشير تقارير إلى أن الأسد يطور أسلحته الكيماوية هناك.

ويبلغ عدد المطارات العسكرية العاملة في سوريا حالياً 6 مطارات، يستخدمها نظام الأسد في عملياته العسكرية ضد المعارضة والمدنيين.

وتأتي في المرتبة الأولى قاعدة حميميم الجوية على الساحل السوري، والتي تسيطر عليها روسيا منذ عام 2015.

واستخدمت روسيا القاعدة لتنفيذ مهام قتالية ضد فصائل المعارضة السورية، وبعد مرور سنة على وجودها فيها، أعلنت موسكو عزمها توسيع القاعدة بغرض تحويلها إلى قاعدة جوية عسكرية مجهزة بشكل متكامل.

وسبق أن أقرت "إسرائيل" بتنفيذ ضربات جوية في سوريا بهدف "إضعاف قدرة إيران وحلفائها"، وضمن ذلك حزب الله اللبناني.

وفيما يلي، أهم القواعد والمراكز العسكرية للأسد التي تعرضت ويُتوقع أن يستمر تعرضها لقصفٍ جوي إسرائيلي أو غربي..

مطار المزة العسكري

يعد المطار الواقع في جنوب غربي دمشق من أكثر المطارات حيوية للنظام، إذ فيه مدرج واحد بطول 8258 قدماً، على ارتفاع 2407 أقدام.

يستخدم المطار من قبل نخبة الحرس الجمهوري، والقوات الخاصة، و‌المخابرات الجوية، لاعتقال المدنيين فيه، ويعمل أيضاً كمطار خاص لعائلة الأسد.

وقد استخدم المطار لإطلاق الصواريخ والمدفعية على الأحياء الثائرة على النظام السوري في دمشق وريفها، خصوصاً مدينة داريا المحاذية له.

مركز جمرايا للبحوث العلمية

تكررت الهجمات الإسرائيلية على مركز البحوث العلمية بضاحية جمرايا، خلف جبل قاسيون شمال غربي دمشق خلال الأعوام الماضية.

يعتبر المركز الجهة المسؤولة عن البرنامج الصاروخي للنظام السوري، ويقع شمال غربي دمشق خلف جبل قاسيون، وتقع بالقرب منه كتيبة 105 حرس جمهوري، ومركز "الفرقة الرابعة"، بالإضافة إلى ثكنات عسكرية تتبع للوحدات الخاصة في منطقة الدريج.

كما أنه من أكثر المراكز سرية ويُمنع فيه الموظفون من التصريح عن أعمالهم، كما يمنع النظام الموظفين من الاتصال مع الوكالات الأجنبية أو الأجانب خاصة في فترات الحروب.

استهدف الطيران الإسرائيلي مركز جمرايا عدة مرات، وكان الاستهداف الأول في مايو 2013، حين قالت وسائل إعلامية إسرائيلية إن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف موقعاً عسكرياً تُنقل من خلاله صواريخ "فاتح 110" من إيران إلى "حزب الله" اللبناني.

مطار حماة العسكري

هو أكبر المطارات في المنطقة الوسطى لسوريا، ويقع بالقرب من مدينة حماة، التي سبق أن أسهم بتدميرها خلال مجزرة العام 1982 الشهيرة.

يحتوي على مدرج إسفلتي واحد، يبلغ طوله 2783م وعرضه 45.5م، ولديه مهابط للمروحيات، ويقع على ارتفاع 309م عن سطح البحر.

وكان للمطار دور مهم في قصف المدنيين، لا سيما في ريف حماة، ومن أشهر المجازر التي ارتكبها "مجزرة حلفايا"؛ عندما قصف فرناً للخبز في المدينة.

مطار الشعيرات (الطياس)

يقع بريف حمص وسط سوريا والذي قصفته واشنطن مرتين في العام 2017 و2018.

ويحتوي على عدد كبير من طائرات ميغ 23، وميغ 25، وسوخوي 25، ولديه مدرجان أساسيان، ودفاعات جوية محصنة من صواريخ سام 6.

وكانت آخر جرائم التي نفذها هذا المطار وهزت العالم مجزرة "خان شيخون".

مطار الضمير العسكري

يبعد عن العاصمة دمشق 42 كم، فهو ثاني أكبر مطار عسكري في سوريا؛ ويحتوي على أكثر من 50 حظيرة اسمنتية، منها ثماني حظائر تحت الأرض، تضم داخلها طائرات من طراز ميغ 23-24-27، بالإضافة إلى دفاعات جوية.

ومن مطار الضمير خرجت الطائرات التي قتلت 1500 شخص في الغوطة الشرقية، في عام 2013، بغاز السارين الكيماوي.

مكة المكرمة