5 مؤشرات تؤكد أن واشنطن ستضرب الأسد.. تعرف عليها

نتنياهو أكد أن الأسد سيضرب

نتنياهو أكد أن الأسد سيضرب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 11-04-2018 الساعة 08:44


ساعة بعد أخرى تزداد مؤشرات احتمال توجيه الولايات المتحدة الأمريكية ضربة عسكرية إلى نظام الأسد، عقاباً له على ارتكابه مجزرة دوما مستخدماً السلاح الكيماوي.

وخلال اجتماعه، مساء الاثنين الماضي، مع القادة العسكريين في البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الهجوم الكيميائي على دوما سيقابل بالقوة، وأن قراراً بهذا الشأن سيتم اتخاذه خلال يومين.

والسبت الماضي، قتل 78 مدنياً على الأقل وأصيب مئات، من جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

والعام الماضي، وتحديداً في مثل هذه الأيام، نفذ ترامب تهديده وشن ضربة عسكرية على قاعدة الشعيرات (وسط) التي انطلقت منها المقاتلة التي ارتكبت مجزرة خان شيخون (شمال) بالسلاح الكيماوي، ما أدى إلى مقتل 150 شخصاً من المدنيين.

- فشل مجلس الأمن

ووسط تصريحات القادة الغربيين حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا رداً على الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما، فشل مجلس الأمن الدولي، في جلسة مساء الأمس الثلاثاء، "ثلاث مرات"، بعد "فيتو روسي"، في التصويت على مشروع قرار يسمح بإنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في المجزرة.

كما رفض مجلس الأمن "مرتين" بالأغلبية مشروع قرار روسي ينص على منح المجلس القرار النهائي في اعتماد أو رفض نتائج التحقيقات التي تخلص إليها آلية التحقيق.

- إلغاء زيارات

تصريح صريح جاء على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عزز احتمال ضربة عسكرية أمريكية ضد الأسد، عندما نقلت "القناة العاشرة الإسرائيلية" عنه قوله خلال اجتماع أمني إن "واشنطن ستوجه ضربة عسكرية للنظام السوري".

كلام نتنياهو هذا يدعمه إعلان البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب ألغى مشاركته في قمة دول أمريكا اللاتينية في بيرو، من أجل "الإشراف على الرد الأمريكي على سوريا"، حسبما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز.

وكان من المقرر أن يصل ترامب إلى عاصمة بيرو، مدينة ليما، يوم الجمعة المقبل؛ ليشارك في القمة، وسيمثل الولايات المتحدة في القمة نائب الرئيس مايك بنس.

اقرأ أيضاً :

كيف سينتقم ترامب لـ"دوما" من الأسد.. وما أهدافه المرتقبة؟

وعقب إعلان البيت الأبيض هذا ألغى وزير الدفاع، جيمس ماتيس، الفعاليات المخططة لنهاية الأسبوع الجاري في سان فرانسيسكو المقرر ليوم السبت المقبل، بالإضافة إلى إلغاء فاعلية بجامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا يوم 16 أبريل، للبقاء في واشنطن والإشراف على الرد الأمريكي.

- 7 سفن حربية

وبالتزامن مع ذلك أعلنت البحرية الأمريكية إرسال حاملة طائرات و7 سفن حربية إلى البحر الأبيض المتوسط، ما عزز احتمال لجوء واشنطن إلى الخيار العسكري.

وأوضح بيان للبحرية أن حاملة الطائرات "يو إس إس هاري إس ترومان"، والسفن الحربية المرافقة، ستبحر اليوم الأربعاء انطلاقاً من ميناء "نورفولك" بولاية فرجينيا (شرق)، وعلى متنها 6 آلاف و500 عسكري، وطائرات حربية.

وفي وقت سابق الثلاثاء، كشفت تقارير صحفية عن تحرك سفن حربية أمريكية من قبرص، شرقاً، باتجاه السواحل السورية، بينها المدمرة "يو إس إس دونالد كوك"، محملة بصواريخ موجهة من طراز "توماهوك".

- تشكيل تحالف

ويبدو أن واشنطن ستعتمد في ردها العسكري على تشكيل تحالف دولي وإقليمي، وقد طالب أمير دولة قطر، خلال لقائه الرئيس ترامب أمس الثلاثاء، بضرورة "وقف أعمال الأسد الإجرامية"، كما أكد ولي العهد السعودي في ذات الوقت، استعداد بلاده للمشاركة في أي ضربة عسكرية ضد النظام السوري.

صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية من جهتها ذكرت أن مقاتلات "رافال" في قاعدة "سانت ديزييه" العسكرية شمال شرقي فرنسا، وضعت في حالة تأهب بانتظار قرار سياسي بتوجيه ضربة إلى أهداف في سوريا.

وقالت وسائل إعلام فرنسية، إن قادة الجيش الفرنسي قدموا للرئيس إيمانويل ماكرون خططاً عسكرية قد يتم اعتمادها لتوجيه ضربة إلى سوريا في حال تم اتخاذ القرار السياسي بذلك.

وذكرت الصحيفة أن "القادة العسكريين يدرسون احتمال توجيه ضربة أو ضربات ضد قوات بشار الأسد"، مضيفة أنه تم عرض خطط مفصلة على الرئيس ماكرون.

وسبق أن وضع الرئيس ماكرون استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين في سوريا خطاً أحمر، يستوجب الرد الدولي الفوري الرادع.

- تحذير شركات الطيران

وأخيراً دعت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكونترول) شركات الطيران إلى توخي الحذر في الشرق الأوسط؛ لاحتمال شن ضربات عسكرية جوية في سوريا خلال 72 ساعة، وذلك عقب فشل مجلس الأمن مباشرة.

وذكرت "يوروكونترول" أنه من الممكن استخدام صواريخ أرض - جو أو صواريخ كروز أو كليهما خلال تلك الفترة، وأن هناك احتمالاً لتعرض أجهزة الملاحة اللاسلكية للتشويش على فترات متقطعة.

وقالت المنظمة على موقعها الإلكتروني إنه ينبغي توخي الحذر عند تخطيط العمليات الخاصة بالرحلات في منطقة معلومات الطيران بشرق المتوسط.

مكة المكرمة