50 منظمة سورية توجه رسالة إلى مجلس الأمن.. بماذا طالبت؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GBknbp

يصل عدد المعتقلين السوريين إلى 450 ألف معتقل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-06-2019 الساعة 11:25

طالبت 50 منظمة سورية، عبر رسالة مشتركة، مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري لأجل المعتقلين والمفقودين في سوريا.

وقالت المنظمات السورية في رسالتها، أمس الخميس، إنها ترحب بصدور قرار مجلس الأمن رقم (2474)، الذي يؤكد أولوية التعامل مع موضوع المفقودين نتيجة النزاعات المسلحة، إلى جانب توصيات لتطبيق بنود القرار.

ودعت المنظمات للضغط على أطراف الصراع السوري؛ لاتخاذ إجراءات واضحة وملموسة تتجاوب مع بنود القرار، وذلك بكشف مصير آلاف المفقودين، وضمان تأسيس آلية تحقيق ومحاسبة مستقلة وشفافة بضمانة وإشراف دوليين تضمن الكشف عن مصيرهم، مع ضرورة تأمين ظروف المحاكمة العادلة للجناة.

وأضافت أن هناك "ضرورة للشراكة والتعاون بين القوى المدنية والمستقلة والمؤسسات الأممية المختصة حول قضية المفقودين والمختفين قسرياً، لما سيحققه ذلك من كبير الأثر في إبقاء هذا الملف على رأس أولويات مبادرات الحل والسلام في العالم كشرط أساسي لا بديل عنه لإقامة سلام مجتمعي مستدام، وبناء دولة سيادة القانون تحارب الإفلات من العقاب وتضع حداً لاستخدام الإخفاء القسري كسلاح للحرب".

ولفتت المنظمات إلى أنها تتطلع لدور فعال للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن في متابعة أوضاع المعتقلين والمفقودين لدى كافة أطراف الصراع السوري بشكل مباشر، ومن ضمن ذلك ضحايا النظام، وتنظيم داعش والفصائل المسلحة الأخرى.

كما دعت لإلزام كافة الأطراف المتحاربة وحلفائها بالتعاون الكامل وغير المشروط للكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين، وتحديد المسؤولين، كخطوة أولى في طريق تحقيق العدالة وبناء دولة سيادة القانون في سوريا.

وأكدت الرسالة أن النظام السوري رغم إصداره إخطارات وشهادات وفاة لمفقودين بعد سنوات من اختفائهم، فإنه ما زال "يمتنع عن فتح تحقيق مستقل وشفاف حول أسباب وفاتهم ومكان وظروف احتجازهم"، مطالبة "بوضع حد لسياسات الإفلات من العقاب التي تقف حائلاً أمام أي سلام مستدام ممكن في سوريا".

وفي 11 يونيو الحالي، أصدر مجلس الأمن بالإجماع قراراً، بمبادرة من الكويت، لبحث قضية المفقودين نتيجة النزاعات المسلحة، مطالباً بالكشف عن مصيرهم وحماية المدنيين في جميع أماكن الصراع.

وطالب قرار مجلس الأمن رقم (2474) أطراف النزاعات المسلحة بـ"اتخاذ جميع التدابير المناسبة للبحث بنشاط عن الأشخاص المبلغ عن فقدهم، ومعرفة مصيرهم دون تمييز سلبي، والتمكين من إعادة رفاة من لقوا حتفهم منهم، وإنشاء قنوات مناسبة تتيح الاستجابة والتواصل مع الأسر في عملية البحث".

ويوجد في معتقلات نظام الأسد بين 220 و450 ألف معتقل، يتعرّضون لأنواع التعذيب والعنف والاغتصاب كافة، في حين "قُتل حتى الآن أكثر من 100 ألف داخل السجون"، وما زال نظام الأسد مستمراً في ذلك، بحسب حركة الضمير الدولية.

من جانب آخر يتجاوز عدد المعتقلات السوريات 8 آلاف معتقلة في سجون نظام الأسد، بينهن مئات الطفلات دون سن الـ18، ونحو 2000 مختفية قسرياً، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

مكة المكرمة