500 مقاتل سوري معارض يعبرون الحدود التركية لحماية إعزاز

تتعرض بلدة إعزاز لغارات مكثفة في محاولة لسيطرة قوات كردية موالية لنظام بشار

تتعرض بلدة إعزاز لغارات مكثفة في محاولة لسيطرة قوات كردية موالية لنظام بشار

Linkedin
whatsapp
الخميس، 18-02-2016 الساعة 08:28


عبر ما لا يقل عن 500 سوري معارض الحدود التركية إلى إعزاز، شمال محافظة حلب، وذلك تحت إشراف السلطات التركية، وفق ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء الأربعاء.

وتتعرض بلدة إعزاز لغارات مكثفة في محاولة لسيطرة قوات كردية موالية لنظام بشار الأسد عليها.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس: إن "500 مقاتل على الأقل عبروا معبر باب السلامة الحدودي متوجهين إلى مدينة إعزاز لمؤازرة المقاتلين في تصديهم لتقدم القوات الكردية في ريف حلب الشمالي".

وأضاف أن هؤلاء المقاتلين "منهم من هم إسلاميون، ومنهم من هم غير إسلاميين، وجميعهم مسلحون"، مؤكداً أن انتقالهم "جرى بإشراف من السلطات التركية" التي تدك مدفعيتها منذ أيام القوات الكردية لمنعها من الاستيلاء على المدينة الحدودية.

وكان قرابة 350 مقاتلاً معارضاً عبروا بأسلحتهم الخفيفة والثقيلة في 14 فبراير/شباط معبر أطمة الحدودي متوجهين الى إعزاز وتل رفعت، المدينة التي تمكن الأكراد من السيطرة عليها، الاثنين، رغم القصف المدفعي التركي.

ومنذ السبت تستهدف المدفعية التركية مواقع تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي التي استفادت من الهجوم الواسع النطاق الذي يشنه النظام السوري بإسناد جوي روسي في منطقة حلب للتقدم إلى محيط إعزاز.

وكان رئيس الحكومة التركي أحمد داود أوغلو أعلن، الاثنين، أن بلاده لن تسمح بأن تسيطر وحدات حماية الشعب الكردية على مدينة إعزاز، المدينة الواقعة على بعد كيلومترات من حدودها.

وتتهم تركيا حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا ووحدات حماية الشعب التابعة له بأنهما "منظمتان إرهابيتان"؛ بحكم قربهما من حزب العمال الكردستاني الذي يخوض نزاعاً مسلحاً على أراضيها منذ 1984.

مكة المكرمة