6 اتفاقيات بأول اجتماع لمجلس التنسيق السعودي الكويتي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9DdMWN

جانب من توقيع اتفاقيات التعاون بين السعودية والكويت

Linkedin
whatsapp
الأحد، 06-06-2021 الساعة 16:22

وقت التحديث:

الأحد، 06-06-2021 الساعة 19:35
- متى وُقع محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكويتي؟

يوليو 2018.

- ما نوعية اتفاقيات التعاون التي أبرمها الجانبان؟

تتعلق بالاستثمار المباشر، والتربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة.

أثمر الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي - الكويتي، الأحد، عن توقيع 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، وذلك في العاصمة الرياض برئاسة وزيري خارجية البلدين.

وذكرت وكالتا الأنباء السعودية (واس) والكويتية (كونا) أن الوزيرين؛ السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والكويتي الشيخ أحمد الناصر، وقعا على اتفاقية تعاون في مجال الشباب.

ووقعا كذلك 5 مذكرات تفاهم في مجالات "تشجيع الاستثمار المباشر، والتربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والرياضة".

وتم التوقيع أيضاً على "برنامج تعاون فني في مجالات التقييس المختلفة بين الهيئة العامة للصناعة الكويتية والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة".

وبحسب المصدر ذاته، فقد شهدت أعمال مجلس التنسيق استعراضاً لجميع مجالات التعاون الحيوية والهامة التي تربط البلدين، خاصة الاقتصادية والاستثمارية والأمنية والتنموية منها، وبحث سبل تعزيزها والأخذ بها إلى آفاق جديدة من التعاون والتكامل الوثيقين.

وكانت صحيفة "الراي" الكويتية قد نقلت عن سفير السعودية لدى الكويت، الأمير سلطان بن سعد، قوله إن انعقاد مجلس التنسيق السعودي الكويتي "يعد تأكيداً على تميز العلاقات والتعاون والتنسيق بين البلدين للوصول بها لأعلى مستويات التكامل والعمل المشترك".

وأضاف السفير السعودي: "سائرون معاً لمستقبل واعد بإذن الله تعالى".

أهداف المجلس

بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس) يهدف المجلس الذي وقع محضر إنشائه في يوليو من عام 2018، إلى وضع رؤية مشتركة تعمل على تعميق واستدامة العلاقات بين البلدين بما يتسق مع أهداف مجلس التعاون.

كما يهدف إلى "تعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة، وإيجاد الحلول المبتكرة للاستغلال الأمثل للموارد الحالية"، إضافة إلى بناء منظومة تعليمية فعّالة ومتكاملة قائمة على نقاط القوة التي تتميز بها الدولتان.

ويضع المجلس ضمن أولوياته "تعزيز التعاون والتكامل بين السعودية والكويت سياسياً وأمنياً وعسكرياً، وضمان التنفيذ الفعال لفرص التعاون والشراكة، وإبراز مكانة الدولتين في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني العسكري في مختلف المجالات.

ويُمني الجانبان السعودي والكويتي النفس في رفع مستوى التبادل التجاري إلى مستوى أرفع؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بينهما خلال عام 2019 حوالي 8.39 مليارات ريال (الدولار الأمريكي = 3.75 ريالات سعودية)، كما بلغت صادرات المملكة إلى الكويت حوالي 7.83 مليارات ريال، والواردات حوالي 1.56 مليار ريال، وفق "واس".

لقاء وزيري الخارجية

في سياق ذي صلة عقد وزير الخارجية السعودي جلسة مباحثات رسمية مع نظيره الكويتي والوفد المرافق له.

ووفقاً للوكالة السعودية فقد أكد الجانبان "أهمية تعزيز مسيرة العمل المشترك بين البلدين الشقيقين، تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وأمير دولة الكويت، بما يترجم العلاقات الوطيدة والراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من التقدم والرفاه".

من جانبها ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن الوزيرين بحثا "العلاقات الأخوية المتينة والمتجذرة التي تربط دولة الكويت بالمملكة العربية السعودية الشقيقة".

وأشارت إلى أنه جرى "استعراض أوجه التعاون الراسخ والوثيق بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وعلى كافة المستويات".

وكان ولي العهد الكويتي، مشعل الأحمد الجابر الصباح، قد أجرى زيارة خارجية، مطلع يونيو الجاري، إلى السعودية، هي الأولى من نوعها منذ توليه منصبه في أكتوبر 2020.

وسلم الشيخ مشعل رسالة خطية من أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، تسلمها نجله وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة