61 مدنياً قتلوا على يد الأسد وحلفائه منذ بدء جنيف 3

وثقت الشبكة السورية مقتل 54 شخصاً بسبب التعذيب الشهر الماضي

وثقت الشبكة السورية مقتل 54 شخصاً بسبب التعذيب الشهر الماضي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 02-02-2016 الساعة 19:05


قتل 61 مدنياً، بينهم 14 طفلاً و11 امرأة، على يد قوات النظام السوري وحلفائه، منذ تاريخ بدء مباحثات جنيف 3 بين النظام والمعارضة السورية في 29 من الشهر الماضي وحتى اليوم.

وأوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بيان أصدرته، الاثنين، أن "المدنيين الذين قتلوا خلال الأيام الأربعة المذكورة، هم 30 في محافظة حلب و2 في إدلب و8 في ريف العاصمة دمشق، و4 في درعا، إلى جانب 16 بدير الزور وقتيل واحد في الرقة شرقي البلاد".

في سياق آخر، وثقت الشبكة في تقرير وصل "الخليج أونلاين" نسخة منه، مقتل ما لا يقل عن 54 شخصاً، بسبب التعذيب الشهر الماضي.

ويُشير التقرير إلى أن نظام الأسد لا يعترف بعمليات الاعتقال، بل تتهم بها القاعدة والمجموعات "الإرهابية" كتنظيم "الدولة"، كما أنها لا تعترف بحالات التعذيب ولا الموت بسبب التعذيب.

ووفق التقرير فإن محافظة درعا سجلت الإحصائية الأعلى في عدد الضحايا بسبب التعذيب الشهر الماضي، حيث بلغ عددهم 11 شخصاً، في حين بلغ عدد ضحايا التعذيب في ريف دمشق 10 أشخاص، و8 في حمص، 6 في حماة، 5 في دير الزور، 4 في حلب، 3 في الحسكة، 2 في دمشق، 2 في الرقة، 1 في إدلب، 1 في اللاذقية، 1 في طرطوس.

وأشار إلى أنه من ضمن حالات الموت بسبب التعذيب 3 مهندسين، 3 طلاب جامعيين، مسعف، سيدة، صلة قربى.

وكانت المعارضة السورية ممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات، قد امتنعت عن المشاركة في مباحثات جنيف، عند انطلاقها، الجمعة الماضي، وطالبت بتطبيق الفقرتين 12 و13، من قرار مجلس الأمن 2254 اللذين ينصان على وقف فوري للقصف على المدنيين، من قبل قوات النظام وحلفائه، وإنهاء الحصار لبعض المدن والبلدات في سوريا، وإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام، قبل الشروع في جلسات تفاوضية.

إلا أن المعارضة عدلت عن قرارها، بعدما وصفته بـ"ضمانات" حصلت عليها من أصدقائها، ومنهم الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية، لتطبيق الفقرتين المذكورتين، وذلك بحسب بيان صدر من الهيئة قبل توجهها إلى جنيف.

مكة المكرمة