67 شهيداً في غزة.. والمقاومة ترد على الاحتلال بمئات الصواريخ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1X17m4

الاحتلال يواصل قصفه للمناطق السكنية بغزة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 12-05-2021 الساعة 12:06

وقت التحديث:

الخميس، 13-05-2021 الساعة 01:21

ما الذي استهدفته طائرات الاحتلال في غزة؟

منازل سكنية ومقار أمنية.

ما المناطق التي قصفتها المقاومة الفلسطينية؟

مناطق شاسعة من "تل أبيب" شمالاً حتى بئر السبع شرقاً.

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 67 شهيداً بينهم 17 طفلاً بقصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقتٍ نفذت فيه المقاومة الفلسطينية ما وصفتها بـ"أكبر ضربة صاروخية من نوعها" ضد أسدود وعسقلان و"تل أبيب"، رداً على التصعيد تجاه قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة في آخر حصيلة لها، الأربعاء، إن عدد الشهداء منذ بدء القصف على القطاع ارتفع إلى 67 شهيداً، من بينهم 17 طفلاً و5سيدات و388 إصابة بجراح مختلفة.

ومساء الأربعاء، اندلعت اشتباكات واسعة بين قوات الاحتلال وفلسطينيي الداخل، بعد اعتداء عدد من المستوطنين على محال للفلسطينيين تحت حماية شرطة الاحتلال.

كما صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي من غاراته على قطاع غزة، حيث أعلنت داخلية غزة أن "الطائرات الإسرائيلية دمرت بشكل كامل مبنى جهاز الأمن الداخلي بمحافظة الشمال".

وتحول الوضع داخل مدن الخط الأخضر إلى ما يشبه حرب الشوارع، فيما دفع جيش الاحتلال بـ16 كتيبة للسيطرة على الوضع في حيفا وعكا واللد.

وشهد حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة اضطرابات بعد محاولة بعض المستوطنين اقتحام الحي بحماية من شرطة الاحتلال.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة متلفزة، إن الفلسطينيين لن يتخلوا عن إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، ودعا الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الابتعاد عن الفلسطينيين وبلدهم.

وأثنى عباس على المقاومة في غزة، وانتقد الهجمات الإسرائيلية على القطاع ووصفه بالهمجي.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حالة الطوارئ في مدينة اللد قرب تل أبيب بعد اندلاع اشتباكات بين فلسطينيي الداخل وإسرائيليين في عدد من المدن والبلدات داخل الخط الأخضر.

جاء ذلك عقب ضربات جوية إسرائيلية على قطاع غزة واشتباكات في القدس المحتلة، بينما بثت وسائل إعلام إسرائيلية صوراً لاعتداء متطرفين إسرائيليين على فلسطينيين في مدن تل أبيب واللد وحيفا ويافا.

وقال نتنياهو، في بيان نشره مكتبه صباح اليوم، إنه أعطى الضوء الأخضر لإعلان حالة الطوارئ في اللد، وتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنفسه، مساء اليوم الأربعاء، إلى المكان.

وأقر المجلس الوزاري المصغر، مساء اليوم، توسيع رقعة الحرب على غزة، فيما دفع جيش الاحتلال بتعزيزات برية على تخوم القطاع. بينما قصفت المقاومة مدناً إسرائيلية بعشرات الصواريخ.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت حكومة الاحتلال مقتل 6 إسرائيليين من جراء صواريخ المقاومة، وأعلنت أن مدينة اللد المجاورة لمطار بن غوريون الدولي تحولت في الساعات الأخيرة إلى "مسرح لأعمال شغب ترتكبها الأقلية العربية".

كما أعلنت كتائب القسام "استشهاد قائد لواء غزة باسم عيسى مع مجموعة من القادة والمجاهدين".

وفي سياق متصل انهار جزء من مبنى برج الشروق وسط غزة بعد استهدافه بسلسلة صواريخ أطلقتها طائرات الاحتلال.

على صعيد متصل، قررت بلدية حيفا فتح الملاجئ العامة في المدينة جراء الرشقات الصاروخية التي تطلقها المقاومة من غزة.

وكان 3 فلسطينيين استشهدوا، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً بمنطقة "تل الهوا" جنوبي مدينة غزة، وفق مصدر طبي.

وفي وقتٍ لاحق، وعند العاشرة والنصف صباحاً، قالت قناة "الجزيرة" إن 4 شهداء سقطوا جراء استهداف سيارة كانت تقلهم شمالي مدينة غزة.

كما نقلت عن مصادرها قولها إن قصفاً استهدف دراجة نارية كانت تقلهم في خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وفي الـ11 و20 دقيقة صباحاً، قالت القناة ذاتها، نقلاً عن مصادر طبية، إن شاباً فلسطينياً استشهد برصاص جيش الاحتلال شرقي خان يونس في قطاع غزة.

وفي وقت سابق، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مبنى فارغاً بجوار مقر "اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة"، ما أسفر عن تدميره.

وفي ساعة متأخرة من فجر الأربعاء، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلاً في منطقة "شارع يافا" ببلدة جباليا شمالي القطاع، ما خلّف عدداً من الإصابات وفق وسائل إعلام محلية.

في المقابل أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، إطلاق نحو 1050 صاروخاً من غزة على الأراضي المحتلة، وطالت مناطق شاسعة من "تل أبيب" شمالاً حتى بئر السبع شرقاً.

وقالت المقاومة الفلسطينية إن الهجمات الصاروخية جاءت رداً على استهداف المباني والمدنيين (في غزة).

وفي وقت لاحق، أعلنت كتائب القسام أنها عاودت قصف حقل صهاريج "كاتسا" في عسقلان (جنوب إسرائيل) بـ20 صاروخاً من طراز "Q20".

وقالت إن النيران اشتعلت في الحقل، في حين لم ينشر الجيش الإسرائيلي تعقيباً فورياً على ذلك.

وكثفت المقاومة من قصفها على المدن الإسرائيلية الاستراتيجية خلال الساعات الماضية، وقالت قناة "الجزيرة" نقلاً عن مراسلها، إن القصف أسفر عن تدمير عدد من المنازل وسقوط 5 قتلى إسرائيليين.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن قتيلاً و3 إصابات "خطيرة" من قوات الاحتلال وقعت جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع على جيب عسكري إسرائيلي في غلاف غزة، في حين أعلنت حركة "حماس" مسؤوليتها.

بدورها، قررت وزارة الطاقة الإسرائيلي وقف العمل بغالبية حقول الغاز العاملة قبالة السواحل الفلسطينية.

وأفادت صحيفة "كلكليست" العبرية، بأن الوزارة قررت وقف العمل بعدة حقول، على رأسها حقل "تمار" الأضخم قبالة السواحل الفلسطينية.

ومنذ مساء الاثنين، يتواصل تصعيد عسكري وميداني في قطاع غزة، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي شن الغارات على مناطق عدة بمحافظات قطاع غزة، في حين ترد المقاومة الفلسطينية بإطلاق الصواريخ.

ومنذ أيام، يسود التوتر مدينة القدس، خاصة حي الشيخ جراح، الذي تخطط "إسرائيل" لإخلاء منازل عدد من سكانه لصالح جمعيات استيطانية، وسط إدانة عربية ودولية واسعة، إضافة إلى محاولات متكررة لاقتحام المسجد الأقصى.

وبدأت المواجهات قبل ساعات من مسيرة كان من المقرر أن تقام في 28 رمضان الجاري، وكان سيشارك فيها آلاف المستوطنين اليهود إحياءً لما يسمونه "يوم توحيد القدس"، في إشارة إلى يوم احتلال الجزء الشرقي من القدس المحتلة في يونيو 1967.

مكة المكرمة