90 يوماً على احتجاجات لبنان.. أسبوع غضب واقتحام للمصرف المركزي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/a7RkDk

دعا نشطاء الحراك الشعبي اللبنانيين للعودة إلى التظاهر والاعتصام

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 14-01-2020 الساعة 09:24

بعد أسبوعين من الهدوء النسبي في لبنان عادت الاحتجاجات مرة ثانية بموجة تصعيدية جديدة؛ تحت اسم "أسبوع الغضب"، تزامناً مع مرور 90 يوماً على اندلاعها.

واقتحم محتجون، مساء أمس الاثنين، المدخل الرئيسي لمصرف لبنان المركزي في منطقة الحمرا غربي العاصمة بيروت، ومنعتهم قوات الأمن من التقدم نحو المبنى، وكتب المحتجون على جدار المصرف: "يسقط حكم الفاسد"، مرددين شعارات منددة بسياسة المصرف المركزي.

ويأتي الاحتجاج بعد أن فرضت المصارف العاملة في لبنان حزمة إجراءات لإدارة الأزمة النقدية؛ منها وضع سقف للسحب من حسابات الدولار، بحيث لا يتجاوز ألف دولار شهرياً.

وقطع محتجون الطريق على جسر الرينغ وسط العاصمة بيروت، مساء الاثنين، مرددين شعارات منددة بالطبقة السياسية الحاكمة، في حين انتشرت على الفور عناصر من قوات مكافحة الشغب والقوى الأمنية.

وفي صيدا الجنوبية أصيب خمسة أشخاص بجروح طفيفة جراء اشتباك بين القوى الأمنية ومحتجين أغلقوا الطريق الفرعية في المدينة، كما قطع محتجون لبعض الوقت الطريق في منطقة بر الياس بالبقاع؛ بسبب الأوضاع المتردية في لبنان.

وفي ساحة النور بمدينة طرابلس، عاصمة الشمال اللبناني، أقفل محتجون الطريق الفرعية، وشددوا على بقائهم في الساحة لحين حلّ الأزمات الاقتصادية.

ودعا نشطاء الحراك الشعبي اللبنانيين للعودة إلى التظاهر والاعتصام في الساحات وأمام المقرات الرسمية، وإعادة الزخم إلى المظاهرات مجدداً، بعد مرور 90 يوماً على انطلاقها.

وأعلن طلاب المدارس والجامعات المشاركة في مسيرات اليوم الثلاثاء، كما أعلنت قطاعات واسعة من العمال والموظفين المشاركة في الاحتجاجات.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي دعا الحراك إلى تنظيم مسيرات حاشدة تنطلق عصر اليوم؛ من ساحة الشهداء بوسط العاصمة بيروت إلى منزل رئيس الوزراء المكلف حسان دياب، تحت شعار "الإنذار الأخير"، لمطالبته بتشكيل حكومة من الاختصاصيين المستقلين في غضون 48 ساعة.

تأتي هذه الموجة الجديدة بعد مرور 27 يوماً على فشل رئيس الوزراء الجديد في تأليف الحكومة؛ بسبب الخلاف بين الأحزاب السياسية على تشكيل الحكومة، والصراع على الحصص والحقائب الوزارية.

وقال محتجون إنهم سيواصلون الاحتجاج لحين تشكيل حكومة جديدة من اختصاصيين مستقلين قادرة على إنقاذ لبنان من الأزمات المتتالية التي تعصف به.

ويواصل رئيس الوزراء المكلف، منذ أربعة أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضاً بين المحتجين.

مكة المكرمة