"AP": تل أبيب قصفت مواقع لدعم برنامج إيران النووي بسوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rwZRez

الطيران الإسرائيلي نفذ ضربة جوية عنيفة على دير الزور شمال شرق سوريا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 13-01-2021 الساعة 16:22

- من الذين بحثوا تفاصيل الهجوم؟

مصدر: وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو، ورئيس "الموساد" يوسي كوهين.

- لمن تعود المواقع التي استهدفت في الضربة؟

 للنظام السوري والمليشيات الإيرانية.

كشف مسؤول استخباراتي أمريكي رفيع المستوى عن أن الغارات الإسرائيلية على محافظة دير الزور شرقي سوريا، فجر اليوم الأربعاء، نفذت بناء على بيانات استخباراتية قدمتها الولايات المتحدة إلى "إسرائيل"، واستهدفت مستودعات مخصصة لدعم برنامج إيران النووي.

ونفذت طائرات إسرائيلية مقاتلة غارات جوية، استهدفت فيها مواقع ومعسكرات للنظام السوري والمليشيات الإيرانية من مدينة دير الزور إلى الحدود السورية العراقية، ما أسفر عن تدميرها وسقوط قتلى وجرحى.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" (AP) اليوم عن مسؤول استخباراتي أمريكي رفيع المستوى - لم تسمه - وصفته بأنه مطلع على تفاصيل الهجوم، قوله: إن "وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بحث القصف الذي طال دير الزور مع رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يوسي كوهين، خلال لقاء بينهما في مطعم (كافيه ميلانو) بواشنطن الاثنين الماضي".

وذكر المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القصف استهدف سلسلة مستودعات استخدمت لتخزين أسلحة إيرانية، ومكونات مخصصة لدعم برنامج طهران النووي".

وأشارت الوكالة إلى أن تصريحات المسؤول تمثل (حالة نادرة) للتعاون العلني بين "إسرائيل" والولايات المتحدة، في اختيار أهداف لعملياتهما في سوريا.

وكانت وكالة أنباء "سانا" التابعة للنظام السوري، أكدت أن الضربة الجوية التي استهدفت دير الزور نفذتها "إسرائيل".

وبحسب بيانات "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض ومقره بريطانيا، نتج عن الغارات الإسرائيلية على دير الزور مقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً وسقوط 37 جريحاً، موضحاً أن القتلى هم 9 من قوات النظام، والبقية - أي 31 - من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية.

وأكد المرصد أن الضربة استهدفت "مواقع وتمركزات ومستودعات ذخيرة وأسلحة، لكل من قوات النظام وحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها وعلى رأسها لواء فاطميون، في المنطقة الممتدة من مدينة الزور إلى الحدود السورية – العراقية في بادية البوكمال".

وكثفت إسرائيل في الآونة الأخيرة وتيرة استهدافها لمواقع عسكرية وأخرى للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في مناطق عدة في سوريا، تزامناً مع تأكيد عزمها "ضرب التموضع الإيراني في سوريا" ومنع نقل أسلحة إلى حزب الله.

وقال الجيش الإسرائيلي الذي نادراً ما يعلق على الضربات الجوية التي تنفذها قواته، في تقرير نشره قبل أسبوعين، إنه استهدف نحو 50 هدفاً في سوريا خلال عام 2020، من دون أن يقدّم تفاصيل عن الأهداف التي قصفت.

وتعهدت إسرائيل مراراً بمواصلة عملياتها في سوريا حتى انسحاب إيران منها، وسبق أن قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "سنعمل بشكل مطلق على منع إيران من ترسيخ وجودها العسكري على حدودنا المباشرة". 

مكة المكرمة