BBC: الكويت رفضت أي تسوية لا تضمن سيادة العرب على جزر الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B5d1oa

جزر الإمارات هي "طنب الصغرى" و"طنب الكبرى" و"أبو موسى"

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 18-01-2021 الساعة 22:53
- متى احتلت إيران جزر الإمارات الثلاث؟

عام 1971.

- ما الموقف الكويتي من النزاع حول الجزر في ذلك الوقت؟

عارضت أي مقترحات تنتقص من السيادة العربية على جزر الإمارات.

كشفت وثائق سرية أن الكويت عارضت أية مقترحات لا تضمن السيادة العربية الكاملة على جزر الإمارات التي تحتلها إيران منذ عام 1971.

وبحسب وثائق بريطانية نشرتها شبكة "بي بي سي"، فإن الكويت عارضت "صراحة وبإصرارٍ" مقترحات تنتقص من السيادة العربية على جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى.

وأبدى الشاه الإيراني الراحل، محمد رضا بهلوي، سخطه على موقف الكويت، بحسب تقرير المبعوث البريطاني الخاص إلى المنطقة آنذاك، سير وليام لوس.

وأورد تقرير "لوس"، أن "الشاه الإيراني انتقد بقسوةٍ الكويتيين الذين ينصحون بشكل فعال، الحكام الإماراتيين (خاصةً حاكمي الشارقة ورأس الخيمة) بألا يبرموا أي اتفاق مع إيران".

وبيَّن أن "الكويتيين أكدوا أنه يجب أن ينشأ الاتحاد الفيدرالي (الإماراتي) ثم يتعامل هو (الاتحاد) مع مشكلة الجزر، وإن أُريد تحقيق تقدُّم قريب، فإنه يمكن أن يحدث فقط على أساس اعتراف الإيرانيين بسيادة الشارقة" على جزيرة أبو موسى.

في المقابل عبَّر الشاه الإيراني عن رضاه عن سياسة السعودية التي أيدت "حلاً وسطاً لا يؤكد بالضرورة سيادة عربية واضحة على الجزر"، وقال: إنه "جيد وفق التوقع".

وقبل أيام، كشفت الشبكة البريطانية عن وثائق سرية جاء فيها أن لندن درست شراء الجزر الإماراتية التي تحتلها إيران منذ عام 1971، وإهداءها لنظام الشاه الإيراني الراحل أو تأجيرها له، بهدف تسوية النزاع مع إمارتَي الشارقة ورأس الخيمة وضمان الاستقرار في الخليج.

وبينت الشبكة أن الوثائق التي حصلت عليها تؤكد أن الحكومة البريطانية كانت على دراية كاملة بقرار إيران احتلال الجزر الإماراتية بالقوة العسكرية بمجرد انتهاء الحماية البريطانية، موضحةً أن لندن نبَّهت حكام إمارات الخليج إلى هذا بشكل واضح.

وتكشف الوثائق أن البريطانيين مارسوا ضغوطاً مستمرة على حاكم الشارقة، خالد بن محمد القاسمي، أيضاً لقبول تسوية مع الإيرانيين بشأن جزيرة أبو موسى.

غير أن ما حدث، فعلياً، هو أن الجيش الإيراني سيطر بالقوة على جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى، التابعتين لإمارة رأس الخيمة، في 30 نوفمبر عام 1971، قبل يوم واحد من إعلان بريطانيا رسمياً انتهاء حمايتها للإمارات الخليجية، وبعد خمسة أيام من إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.

أما إمارة الشارقة فوقَّعت مع نظام الشاه اتفاقية لتقاسم السيطرة على جزيرة أبو موسى، إلا أن إيران احتلتها بالكامل بعد سقوط الشاه وقيام نظام "الثورة الإسلامية" عام 1979، وأقامت عليها منشآت عسكرية عام 1992.

مكة المكرمة