CIA تنشر ملايين الوثائق السرية تتناول ملفات حساسة

ملايين الوثائق السرية تم الكشف عنها بعد مرور 25 عاماً

ملايين الوثائق السرية تم الكشف عنها بعد مرور 25 عاماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-01-2017 الساعة 17:27


بعد سنوات طويلة من السرية، نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ما يقرب من 13 مليون صفحة من وثائق سرية على الإنترنت.

وكان الوصول إلى هذه الوثائق متاحاً فقط من خلال 4 أجهزة كمبيوتر في الأرشيف الوطني، في كوليج بارك، بولاية ماريلاند.

تسلط الوثائق الضوء، بحسب وكالة CNN الأمريكية، على أنشطة الوكالة في حروب فيتنام، وكوريا، والحرب الباردة، وتتضمن قضايا تتعلق بمزاعم مشاهدة بعض الأجسام الطائرة، وبرنامج Sky Gate، الذي أطلقته الوكالة لإجراء بحوث تتعلق بامتلاك بعض الأشخاص قدرات على التنبؤ وكيفية الاستفادة منهم، ومن بين السجلات الأكثر غرابة وثائق من مشروع (ستارغايت)، للتعامل مع القوى النفسية واللاوعي.

وقال جوزيف لامبرت، مدير إدارة المعلومات في وكالة المخابرات المركزية، إن "الوصول إلى هذه المجموعة التاريخية المهمة لم يعد محدوداً جغرافياً".

اقرأ أيضاً :

شاهد: اختتام تمرين بجدة لردع أي عدوان في باب المندب

ويسلط الأرشيف الضوء على تاريخ وكالة المخابرات المركزية الواسع كمنظمة منذ إنشائها. وبحسب ما قال متحدث باسم الوكالة، فالوثائق لم يتم انتقاؤها، بل "إنها التاريخ الكامل، بمحاسنه وسيئاته".

ويتكون الأرشيف الكامل من نحو 800 ألف ملف، كانت سابقاً في الأرشيف الوطني في ولاية ماريلاند وحدها.

في إحدى الوثائق التي تتناول حقبة الحرب الباردة، والمنشورة بتاريخ يوليو/تموز 1985، تحت عنوان: "دور الاستخبارات في الحرب الباردة"، تتوقع الوثيقة تحولاً في دورها المستقبلي، ونوعية الحروب، والمعلومات التي سيتم جمعها.

إذ تقول الوثيقة: "في عالم ينفق أكثر من 6 تريليونات دولار سنوياً (في ذلك الوقت؛ أي عام 1985) على التسلح، ما بين أسلحة وأنظمة متطورة، منذ الحرب العالمية الثانية، فإننا سنكتشف أن معظم الحروب تندلع في بلدان العالم الثالث بسبب الإرهابيين، في وقت نلحظ فيه أن إمكانية اندلاع حرب بين القوى العسكرية الكبرى لم تعد كبيرة".

وتؤكد الوثيقة أن "سلاح القنبلة الهيدروجينية قد أسهم إلى حد بعيد في تضاؤل إمكانية اندلاع الحروب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، ما يعني أن الاستراتيجية المستقبلية سوف تبنى من قبل رجال المخابرات في كل من CIA وKGB، وعملائهما في بقية بلدان العالم".

كما تحتوي هذه الملفات على وثائق عن هنري كيسنجر، الذي شغل منصب وزير الخارجية في عهد الرئيسين؛ ريتشارد نيكسون، وجيرالد فورد، فضلاً عن عدة مئات من آلاف الصفحات من دراسات للاستخبارات في مجال الأبحاث والتطوير.

وفي إحدى الوثائق المؤرخة بتاريخ 3 نوفمبر/تشرين الثاني 1983، تحت عنوان: "الأجسام الطائرة.. تهديد عسكري!"، والمقدمة لـ "CIA"، عن بث راديو محلي تقريراً عن مشاهدات أناس وتلقيهم رسائل من أجسام طائرة وفضائيين، تقول الوثيقة: "إن هناك مجموعة من الناشطين تحاول أن تقاضي الحكومة الأمريكية لإجبارها على الإفصاح عن ملفات الأجسام الطائرة والفضائيين، وقد نجحت حتى الآن في عام 1979 في إجبار الوكالة على الإعلان عن 900 وثيقة، وأنهم يخشون أن يطالبوا عبر المحاكم بالكشف عن وثائق تتعلق بالأمن القومي".

وكانت مجموعة موكروك، وهي مجموعة غير ربحية تهدف إلى حرية المعلومات، قد رفعت دعوى قضائية ضد وكالة المخابرات الأمريكية؛ لإجبارها على تحميل هذه المجموعة من الوثائق على الإنترنت، في عملية استغرقت أكثر من سنتين.

وعام 1995، أصدر الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، مرسوماً رئاسياً يُلزم بفتح الوثائق التاريخية التي انقضى عليها 25 عاماً فما فوق أمام الرأي العام؛ بغرض الشفافية.

وفي شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت وكالة المخابرات المركزية نيتها نشر هذه المواد على موقع مكتبة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

مكة المكرمة