CNN تطرح سيناريو ما بعد اغتيال ترامب.. هل بدأت حرباً مضادة؟

التقرير فيه احتمالات تنصيب رئيس أمريكا وفقاً للدستور

التقرير فيه احتمالات تنصيب رئيس أمريكا وفقاً للدستور

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-01-2017 الساعة 16:44


في سابقة غريبة من نوعها، نشرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية تقريراً مفاجئاً حول من سيرث السلطة في حال اغتيال الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، أثناء تنصيبه الجمعة، مشيرة إلى حضور كبار الشخصيات الأمريكية في المكان نفسه.

وصدم هذا التقرير الذي نشر الخميس كثيراً من المحللين والمسؤولين في العاصمة الروسية موسكو، وصدر تعليق عليه من قبل السيناتور الروسي أليكسي بوشكوف الذي قال: إنه "يرى مبرراً لاتهام الشبكة الإخبارية الأمريكية بالتحريض على اغتيال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية".

وجاء في تغريدة بوشكوف، على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن "سي إن إن" تجاوزت الخط الأحمر، "فتخيُّل إمكان اغتيال الرئيس تفوح منه رائحة التحريض".

-حكاية ترامب وCNN

ترامب تورط مع "سي إن إن" في أول حرب إعلامية له؛ وبدأت هذا الحكاية مع القناة بعد نشرها ملفاً سرياً خطيراً يؤكد امتلاك الرئيس الروسي تسجيلات لترامب داخل حفلات جنس منحرفة.

وفي أول مؤتمر صحفي للرئيس المنتخب فقد ترامب أعصابه في ملاسنة كلامية مع مراسل سي إن إن، إذ لم يسمح له بتوجيه سؤاله، ولم يكتفِ بذلك، بل تعداه إلى اتهام الشبكة بنشر أخبار مزيفة، في حين تحدّته الشبكة بعدها بأن يثبت صحة ادعاءه، مؤكدة دقة أخبارها.

وقبل تنصيب ترامب رئيساً لأمريكا، الجمعة، تحصنت استعداداً لذلك، وخرج آلاف الأشخاص إلى شوارع نيويورك؛ ليعبروا عن استيائهم من تنصيبه.

-ما بعد الاغتيال

وبيّن تقرير "سي إن إن" عدة سيناريوهات في حال اغتيال كبار الشخصيات المشاركة؛ ووفقاً لدستور الولايات المتحدة إذا قتل الرئيس ونائب الرئيس أو كانا عاجزين عن إدارة البلاد، فسيحل محلهما رئيس مجلس النواب والرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ، وإذا حدث لهم مكروه أثناء التنصيب تذهب الخيارات إلى الوزراء، ابتداءً بوزير الخارجية.

اقرأ أيضاً :

تنصيب الرئيس الأمريكي.. ملامح دستورية لم تخل من لمسات شخصية

وفي حال مقتل الرئيس أثناء التنصيب في 20 يناير/كانون الثاني فسيصبح الأمر أكثر تعقيداً؛ فقبل ظهر يوم التنصيب سيترك وزراء باراك أوباما السلطة، بمن فيهم وزير الخارجية، جون كيري، لتبقى البلاد بلا وزير للخارجية.

لكن المرشح لهذا المنصب من قبل ترامب هو ريكس تيلرسون، ومجلس الشيوخ لم يعطه الموافقة حتى الآن، ولتلافي عدم وجود وزير خارجية، سيتولى هذه المهام وكيل وزير الخارجية للشؤون السياسية وممثل إدارة أوباما، توم شانون، بشكل مؤقت.

-الخليفة الرئاسي المختار

بالإضافة إلى ذلك، في حال عدم وجود أي شخص، يمكن أن يقوم بمهام رئيس الولايات المتحدة "الخليفة الرئاسي المختار" والذي يتم اختياره، وعادة يكون أحد الوزراء، ويبقى مستعداً للتدخل إن حصل أي شيء.

والخليفة المختار لا يحضر مراسم التنصيب ويكون تحت الحراسة في مكان بعيد، ولا يُفصح البيت الأبيض عن اسمه، وهو ليس من فريق ترامب؛ إذ لم يوافق حتى الآن مجلس الشيوخ على أحد من فريق ترامب، فتلقائياً سيكون من إدارة أوباما، بحسب سي إن إن.

وقال المحلل السياسي جون فورتي: "أثناء التنصيب سيكون هناك خطان للتوارث؛ الأول إدارة أوباما التي لا تزال في السلطة، والثاني لا يظهر حتى يتم تنصيب دونالد ترامب، ويوافق مجلس الشيوخ على تعيينه".

ومن المتوقع أن يتدفق إلى شوارع واشنطن نحو 900 ألف مواطن، سواء من مؤيدي ترامب أو من معارضيه؛ لحضور مراسم التنصيب، وفقاً لتقديرات الجهات المنظمة للحدث.

وتشمل المراسم أداء اليمين على درج الكونغرس، وموكباً إلى البيت الأبيض يطوف بالشوارع التي سيحتشد فيها المتابعون.

ترامب

ترامب 1

مكة المكرمة