حفتر يتحدى مجلس الأمن: لا وقف إطلاق نار في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WpPPb3

حفتر تجاوز قرارات مجلس الأمن الدولي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 14-02-2020 الساعة 22:33

أعلن اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، رفض مليشياته وقف إطلاق النار في ليبيا قبل السيطرة على العاصمة طرابلس، وهو ما يعد تحدياً لقرار مجلس الأمن الدولي.

وقال حفتر خلال كلمة له عبر الهاتف أمام أنصاره، في إحدى الساحات بمدينة بنغازي، اليوم الجمعة: "لا سلم في بلادنا إلا بهزيمة المليشيات المسلحة ونزع سلاحها وطردها من ليبيا"، في إشارة إلى قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً.

وكان مجلس الأمن الدولي أقر، ليل الأربعاء–الخميس، مشروع قرار بريطاني يدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا، ضمن نتائج مؤتمر برلين الدولي.

وحاز مشروع القرار رقم 2510 موافقة 14 دولة من إجمالي أعضاء المجلس الـ15، في الوقت الذي امتنعت فيه روسيا عن التصويت، رغم امتلاكها لحق النقض (الفيتو).

ويطالب القرار "الأطراف الليبية بضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بناء على ما يتم الاتفاق عليه في لجنة 5+5".

وتتكون هذه اللجنة من خمسة عسكريين من جانب الحكومة الليبية ومثلهم من جانب حفتر، وتجتمع برعاية الأمم المتحدة.

ويطالب القرار جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالالتزام بحظر تصدير السلاح المفروض على ليبيا، بموجب القرار رقم 1970، لعام 2011.

كما يدين القرار الأممي "الحصار الذي فُرض مؤخراً على منشآت النفط الليبية" من جانب قوات حفتر، ويشدد على "ضرورة استمرار عملها لصالح الشعب الليبي".

يشار إلى أن القرار الأممي يحتوي أبرز نتائج مؤتمر دولي استضافته برلين، في 19 يناير الماضي، بمشاركة 12 دولة و4 منظمات إقليمية ودولية، ودعا جميع الأطراف إلى العودة للمسار السياسي من أجل معالجة النزاع الليبي.

وانطلقت، في 12 يناير الماضي، بمبادرة روسية تركية، هدنة لوقف إطلاق النار بين حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يحاول السيطرة على البلاد عسكرياً بدعم من الإمارات ومصر وفرنسا ومرتزقة روس.

وتخرق مليشيات حفتر وقف إطلاق النار بشكل يومي عبر هجماتها على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، ضمن العملية العسكرية التي تشنها مليشياته منذ أبريل 2019 للسيطرة على العاصمة.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة