آخر فضائح عملاق التواصل.. "فيسبوك" ينشر خطاب الكراهية من أجل الربح

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9DQ9Zn

الخوارزميات تظهر المحتوى الذي يحصل على تفاعل أو ردود فعل

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 04-10-2021 الساعة 12:40

ما الفضيحة الجديدة التي هزت "فيسبوك"؟

عملاق التواصل ينشر المحتوى المضلل والذي يثير الكراهية في سبيل تحقيق استخدام أكثر للتطبيق، وهو ما يجلب له بيانات أكثر تعود عليه بأموال أكثر.

من سرّب المعلومات؟

"فرانسيس هاوجين" عالمة البيانات الأمريكية ومديرة المنتج السابق في فريق التضليل المدني لفيسبوك.

بعد أيام من تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" بيّنت فيه أن فيسبوك يعلم بالتأثيرات السلبية لتطبيق "إنستغرام" على صحة المراهقات لكنّهُ يخفيها، اليوم تكشّفت فضائح أخرى تطول عملاق التواصل.

إذ كشف "المخبر السري" الذي سرّب البيانات لـ"وول ستريت جورنال" عن نفسه، وهي عالمة البيانات ومديرة المنتج السابق في فريق التضليل المدني في فيسبوك، فرانسيس هاوجين، خلال مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" الأمريكي الشهير.

وقالت هاوجين: "إن الشركة تنشر خطاب الكراهية من أجل المال، وتعطي الأولوية دائماً للأرباح على حساب المصلحة العامة".

وأضافت: "إن التسريبات أظهرت كيف يضخم فيسبوك الكراهية والمعلومات المضللة، والشيء الذي رأيته في فيسبوك مراراً وتكراراً هو وجود تضارب في المصالح بين ما هو جيد للجمهور وما هو جيد لِفيسبوك".

وبيّنت هاوجين أنها عملت في العديد من الشركات التي كانت تنشر خطاب الكراهية، منها "جوجل" و"بينتيريست"، لكن الوضع في فيسبوك تصفه بأنه "أكثر سوءاً".

وأوضحت هاوجين في هذا السياق: "كانت مشكلة فيسبوك الرئيسية هي التغيير الذي أجرته الشركة في عام 2018 على خوارزمياتها، التي تحدد ما يراه المستخدمون في موجز الأخبار على المنصة".

وتابعت: "كما تعلمون قد ترى 100 جزء فقط من المحتوى إذا جلست وانتقلت لمدة خمس دقائق فقط على التطبيق، إن خوارزميات فيسبوك تختار هذه الأجزاء من بين آلاف الخيارات التي يمكن أن تعرضها للمستخدمين".

وكشفت عن  أن "الخوارزميات تظهر المحتوى الذي يحصل على تفاعل - أو ردود فعل - من المستخدمين، مثل المحتوى الذي يحض على الكراهية، أو مثير للانقسام، أو محفز للاستقطاب".

وقالت: "إنه إذا غيرت الشركة خوارزميتها لتكون في الجانب الآمن فإن الناس يميلون إلى قضاء وقت أقل على المنصة، ومن ثم النقر على عدد أقل من الإعلانات وجلب أموال أقل".

وتشير عالمة البيانات الأمريكية إلى أن "فيسبوك يجني المزيد من المال عندما يستهلك المستخدم المزيد من المحتوى، حيث يستمتع الناس بالتفاعل مع الأشياء التي تثير رد فعل عاطفي، وكلما زاد الغضب الذي يبديه المستخدمون مع المحتوى، زاد تفاعلهم وزاد استهلاكهم للبيانات".

وبحسب ما صرّحت هاوجين فإن "فيسبوك" أدركت هذه المخاطر خلال الانتخابات الأمريكية عام 2020، وقامت بتشغيل أنظمة السلامة خلال فترة الانتخابات لتقليل المعلومات المضللة، ولكن بمجرد انتهاء الانتخابات قامت الشركة بتغيير الإعدادات إلى ما كانت عليه من قبلها، لإعطاء الأولوية لنمو الأرباح على حساب السلامة المجتمعية.

مكة المكرمة