أبوظبي تسعى لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3oXBR4

تخطط أبوظبي لمشاريع جديدة لإمداد نظم إنتاج المياه بالكهرباء

Linkedin
whatsapp
السبت، 06-11-2021 الساعة 09:50

- كم يبلغ عدد المشاريع؟

9 مشاريع قائمة وقيد التخطيط.

- على ماذا تركز هذه المشاريع؟

  • توليد الطاقة النظيفة من الطاقتين الشمسية والنووية.
  • إمداد نظم إنتاج المياه بالكهرباء عبر تقنية التناضح العكسي.
  • تبني السياسات التمكينية وتدابير حفز كفاءة الطاقة لخفض الانبعاثات.

كشفت دائرة الطاقة في العاصمة الإماراتية أبوظبي عن مبادرات رئيسة عدة تغطي قطاع الطاقة وتهدف إلى المساهمة في تسريع النمو الاقتصادي المستدام لدولة الإمارات، ودعم مبادرتها الاستراتيجية للحياد المناخي 2050.

جاء إعلان المبادرات التي تمتد للعقد المقبل، مساء الجمعة، خلال مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 26" – COP26 – المنعقد في غلاسكو، وفقاً لما نقلته "وكالة أنباء الإمارات" (وام).

وحددت دائرة الطاقة 9 مشاريع قائمة وقيد التخطيط تركز على توليد الطاقة النظيفة من الطاقتين الشمسية والنووية، وإمداد نظم إنتاج المياه بالكهرباء عبر تقنية التناضح العكسي، وتبني السياسات التمكينية وتدابير حفز كفاءة الطاقة التي من شأنها خفض الانبعاثات الناتجة عن توليد الطاقة وإنتاج المياه بما لا يقل عن 50% خلال السنوات العشر القادمة.

وأكد عويضة، مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، التزام أبوظبي بقيادة التحول إلى الطاقة المتجددة والنظيفة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام على مدى السنوات الخمسين القادمة.

وقال: "يتمحور التزامنا حول إحداث تحول استراتيجي إلى التقنيات منخفضة الكربون وإجراء استثمارات ضخمة في الطاقتين الشمسية والنووية".

وأضاف المرر: "ساهمت محطة نور أبوظبي للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 1.2 جيجاواط في زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيجنا من الطاقة إلى 6% من إجمالي القدرة الإنتاجية المركبة للإمارة في عام 2021".

وتابع: "كما أسهم إطلاق أول مفاعل في محطة براكة للطاقة النووية في عام 2020 برفع حصة إنتاج الطاقة الخالية من الكربون في مزيج الطاقة إلى 7% عام 2021".

ومن المتوقع أن تؤثر هذه الزيادة في القدرة الإنتاجية على إنتاج الكهرباء بحلول عام 2025 لتصبح 7% من مصادر الطاقة الشمسية الكهروضوئية، و47% من الطاقة النووية، أي إن 55% من الكهرباء المنتجة في أبوظبي في عام 2025 ستكون من مصادر نظيفة، حسب المرر.

ووفق "وام" فمن المتوقع أن يسهم ذلك في خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن توليد الطاقة من 40 مليون طن في عام 2020 إلى نحو 20 مليون طن في عام 2025، علاوة على ذلك تخطط أبوظبي لمشاريع جديدة لإمداد نظم إنتاج المياه بالكهرباء.

ومن أبرز المبادرات في هذا الإطار تبني نهج شراكة متعددة الأطراف لتنفيذ 9 برامج بهدف خفض استهلاك الكهرباء بنسبة 22%، والمياه بنسبة 32% بحلول 2030.

ويُتوقع أن يسهم تطبيق الاستراتيجية في تجنب انبعاث أكثر من 9 أطنان مترية من غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي؛ أي ما يعادل إزالة 1.5 مليون سيارة عن الطرقات لمدة عام كامل، بحسب "وام".

جدير بالذكر أن الإمارات تتبنى خططاً طموحة نحو استخلاص الطاقة من النفايات، والتحول الجاد في الاستخدام المستقبلي للهيدروجين كأحد مصادر الطاقة، بما يجعل أنشطة الطاقة الخضراء ذات أولوية على أجندة الدولة، سواء لإطلاق الاستثمارات أو لجذب رؤوس الأموال الأجنبية.

وتبلغ استثمارات الطاقة النظيفة القائمة في الإمارات أكثر من 120 مليار درهم (32.6 مليار دولار)، موزعة في مزيج بين الطاقة النووية والشمسية المتجددة.

وتستحوذ الإمارات طبقاً لعدد من الدراسات الدولية على 68% من القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة في منطقة الخليج، كما تقدر حصتها بـ10% من القدرة العالمية للطاقة المتجددة.

مكة المكرمة