أسلوب جديد لعلاج اضطراب الدماغ عند الأطفال وهم بمرحلة الأجنة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G5B3e2

العلاج يكون فعالاً في الأشهر الثلاث الثانية من الحمل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-02-2019 الساعة 15:05

توصلت دراسة أمريكية جديدة أجرتها جامعتا نورث كارولينا وواشنطن، إلى إمكانية استخدام أداة تحرير الأجنة المعروفة بـ"Crispr"، لعلاج اضطرابات الدماغ عند الأطفال وهم في مرحلة التكوين داخل الرحم.

ووفقاً لما نشره موقع صحيفة "الغارديان"، اليوم الثلاثاء، فإنّ هذا النوع من العلاج يعتبر ابتكاراً لشكل جذري من العلاج لم يسبق لأحد تطبيقه.

وسيقوم الأطباء بحقن فيروس غير ضار يصيب الخلايا العصبية وينشئ مجموعة من الجزيئات التي تعالج الأخطاء الجينية.

وتشير الاختبارات إلى أن العلاج سيكون أكثر فعالية في الأشهر الثلاث الثانية من الحمل، أي عندما تكون الأدمغة في المراحل الأولى من التطور.

ويستهدف العلاج الجديد اضطراباً دماغياً نادراً يعرف باسم "متلازمة انجلمان"، والذي يؤثر على واحد من كل 15000 مولود، والأطفال الذين يعانون من هذه الحالة لديهم أدمغة صغيرة وغالباً ما يعانون من نوبات ومشاكل في المشي والنوم، ويمكن أن يعيشوا حياتهم كلها دون أن يتكلموا بكلمة واحدة.

 

 

وقال مارك زيلكا، وهو طبيب بيولوجي عصبي في جامعة نورث كارولينا: "إن الأطفال المصابين بمتلازمة انجلمان يمكن أن يواجهوا صعوبات حادة في النوم، ويمكن للوالدين أن يشعروا أنه يجب عليهم حبسهم في غرفهم في الليل لمنعهم من الاستيقاظ والتسبب بحوادث في جميع أنحاء المنزل".

لم يطور أحد من قبل أي علاج جيني يتم حقنه مباشرة في أدمغة الأجنة، لكن زيلكا يعتقد أنه إذا سار العمل في المستقبل بشكل جيد، فإن علاجه قد يكون عاملاً مهماً يمهد الطريق لعلاج الاضطرابات الأخرى الأكثر شيوعاً مثل بعض أشكال التوحد، وقال: "بالنسبة للعديد من هذه الاضطرابات العصبية النمائية، حيث يتطور الدماغ بشكل غير مناسب بسبب طفرة جينية، فإن أفضل وقت للتدخل هو في المراحل الأولى من تطور الدماغ".

ويذكر أنّ العلماء يمكنهم الكشف عن "متلازمة انجلمان" الآن في وقت مبكر، أي بعد 10 أسابيع من الحمل، من خلال اختبار الحمض النووي للجنين عبر دم الأم.

مكة المكرمة