أسلوب كتابة "كذبة نيسان" يساعد الخبراء في رصد الأخبار المزيفة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gzEzoz

تمكن البرنامج من كشف الخطابات المزيفة بدقة 75%

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 31-03-2019 الساعة 13:18

أجرى خبراء أكاديميون في مجال معالجة اللغات الطبيعية، من جامعة "لانكستر" البريطانية، دراسة تحاول معرفة الأسلوب الذي تُكتب به قصص ما يُعرف بـ"كذبة نيسان"، للتوصل إلى آلية تكشف عن الأخبار المزيفة.

واكتشف الخبراء أن هناك أوجهَ تشابهٍ بالبنية المكتوبة في قصص كذبة نيسان -التي تُطرح لأجل الدعابة- وقصص الأخبار المزيفة الضارة.

وجمَّع الباحثون بيانات من أكثر من 500 مقالة من مقالات كذبة نيسان، من أكثر من 370 موقعاً إلكترونياً ومكتوبة على مدار 14 عاماً.

وقال إدوارد ديردن من جامعة لانكستر: "خداع كذبة أبريل مفيد للغاية، لأنه يوفر لنا مجموعة يمكن التحقق منها من النصوص الخادعة التي تتيح لنا فرصة للتعرف على التقنيات اللغوية المستخدمة عندما يكتب المؤلف شيئاً فيه تمويه متخفٍّ كحدث واقعي".

وأضاف: "من خلال النظر إلى اللغة المستخدمة في كذبة أبريل ومقارنتها بقصص إخبارية مزيفة، يمكننا الحصول على صورة أفضل لأنواع اللغة التي يستخدمها مؤلفو المعلومات المضللة".

وركز الباحثون على ميزات محددة في النصوص، مثل مقدار التفاصيل المستخدمة، والغموض، وشكل أسلوب الكتابة، وتعقيد اللغة.

 

ثم قارنوا قصص "كذبة أبريل" بمجموعة بيانات "أخبار مزيفة" جمّعها مسبقاً فريق مختلف من الباحثين.

وعلى الرغم من أنه لم يُعثر على جميع الميزات الموجودة في "خدعة أبريل"، فإن هناك عدداً من الخصائص المتشابهة الموجودة في كليهما.

عُثر على تفاصيل مهمة للقصص الإخبارية، مثل الأسماء والأماكن والتواريخ والأوقات، بشكل أقل تكراراً في خُدع "كذبة أبريل" والأخبار المزيفة. 

ضمائر الشخص الأول، مثل "نحن"، هي أيضاً ميزة بارزة لكل من "كذبة أبريل" والأخبار المزيفة.

وفي ضوء نتائج الخبراء، أنشأ الباحثون "مصنفاً" للتعلم الآلي، لتحديد أي شيء كانت كانت المقالات: خُدع "كذبة أبريل" أو أخبار مزيفة أو قصص إخبارية حقيقية.

وحقق المصنف دقة 75 بالمئة في تحديد مقالات "كذبة أبريل" و72 بالمئة لتحديد القصص الإخبارية المزيفة.

وقال الدكتور أليستير بارون، مؤلف مشارك في البحث: "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن هناك بعض السمات المشتركة بين أشكال مختلفة من التضليل، واستكشاف أوجه التشابه هذه قد يوفر رؤى مهمة للبحوث المستقبلية في القصص الإخبارية المضللة".

مكة المكرمة