أول هبوط بشري على القمر.. اتهامات بالكذب والفبركة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lob5JW

أول هبوط على القمر كان عام 1969

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-07-2019 الساعة 15:32

احتفلت وكالة إدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" بذكرى هبوط أول إنسان على سطح القمر بطريقتها الخاصة، حيث أقامت عرضاً يحاكي أحد أبرز إنجازات البشرية.

وعرضت شاشات كبيرة محاكاة للحدث الفريد، في الهواء الطلق عند نصب واشنطن، بعنوان "Apollo 50: Go for the Moon"، بحسب وكالة الأناضول.

واستمر العرض، الذي حضره الآلاف في قلب العاصمة واشنطن، نحو 17 دقيقة مساء أمس الجمعة.

وقبل نصف قرن من اليوم السبت 20 يوليو كان رائد الفضاء الأمريكي نيل أرمسترونغ أول إنسان تطأ قدماه سطح القمر.

وكان"أرمسترونغ" أول إنسان يسير على سطح القمر في 20 يوليو 1969، بعد نحو ثماني سنوات فقط من أن أصبح رائد الفضاء السوفيتي يوري غاغارين أول شخص يطير في الفضاء في 12 أبريل 1961.

وقاد أرمسترونغ المهمة "أبولو 11" التي ضمت أيضاً رائدي الفضاء الأمريكيين باز ألدرين ومايكل كولينز.

وقال أرمسترونغ الشهير، وهو يخطو بهدوء على سطح القمر: "هذه خطوة صغيرة بالنسبة لرجل وقفزة عملاقة للبشرية"، ليتبع بعد نحو 19 دقيقة ألدرين أرمسترونغ ليكون ثاني رجل في العالم يطأ القمر.

وأطلقت "ناسا" بعد ذلك عدة رحلات مأهولة بالبشر إلى القمر.

وفي 14 ديسمبر 1972، أطلقت ناسا المهمة "أبولو 17"، التي كانت آخر رحلة مأهولة بالبشر إلى القمر، وجادل البعض حينها بأن نهاية الحرب الباردة قلصت الحافز على إرسال مهام جديدة إلى القمر.

اتهامات بالفبركة

ولم تكن مهمة "ناسا" الأولى لإنزال بشر على سطح القمر خالية من التشكيك ونظريات المؤامرة، حيث يتهمها البعض بأنها "مفبركة".

ويجادل أصحاب نظرية المؤامرة بأن رواد "أبولو 11" لم يهبطوا مطلقاً على القمر، وأن العالم شاهد بدلاً من ذلك مشاهد مزيفة تم تصويرها في أحد استوديوهات هوليوود.

بدوره ادعى صانع الأفلام بارت سيبريل أنه يمتلك دليلاً لا يمكن إنكاره على تزييف "ناسا" ووكالة الاستخبارات المركزية، عملية الهبوط البشري على القمر.

وعرض سيبريل الذي تلقى لكمة في وجهه من قبل رائد الفضاء باز ألدرين بسبب تشكيكه في عملية الهبوط على القمر، صوراً ومقاطع فيديو نشرتها صحيفة "ذي صن"، أمس الجمعة، تثبت عدم تمكن الإنسان من الهبوط على سطح القمر.

وقال سيبريل: "هذه المؤامرة هي أكثر رموز الغطرسة الحكومية، وما حدث  مفتعل بنسبة 100%، لم يكن أي من ذلك صحيحاً، ومع ذلك، نظموا تسجيلاً استعراضياً لهؤلاء الرجال ومنحوهم ميداليات الشرف في الكونغرس".

هذا وذكرت تقارير إعلامية محلية أن بعض العلماء الأمريكيين على قناعة تامة بأن ما حدث في يونيو عام 1969 كان مجرد فيلم أمريكي باهظ التكاليف، أنتج وأخرج برعاية وكالة "ناسا" بهدف إقناع الاتحاد السوفيتي بتفوّق الولايات المتحدة في مجال الفضاء، ممَّا يتيح للأخيرة التفوق العسكري في حال حدوث حرب بين الدولتين.

واستند مروجو تلك النظريات إلى عدة أمور، من بينها أن العلم الأمريكي كان يرفرف على سطح القمر، رغم أنه علمياً لا توجد رياح على سطحه.

واستدلوا على ذلك أيضاً بعدم وجود نجوم في الخلفيات، حيث إن جميع الصور تظهر السماء كاحلة من دون أي آثار للنجوم أو لأي أَجرام سماوية.

كما أقر علماء فضاء بوجود طبقات إشعاعية حول القمر ممَّا يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الإصابة بالسرطان أو تقرحات جلدية أمراً مستحيلاً، وقد لوحِظ أنّه لم يصب أي من رواد فضاء رحلة "أبولو 11" بأي أذى.
 

مكة المكرمة