إيطاليا تستعين بالبكتيريا لإنقاذ آثارها.. ما القصة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWPJxV

كان أداء البكتيريا أفضل من المعالجة الكيميائية المماثلة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 31-05-2021 الساعة 22:14
- كيف تُستخدَم البكتيريا في ترميم الآثار؟

تعمل البكتيريا على إزالة البقع والألوان التي تظهر نتيجة العوامل الجوية، دون الإضرار بالرخام المصنوعة منه.

- ما الأمثلة على استخدام البكتيريا؟

استخدِمت بكتيريا الكبريت لإزالة "القشور السوداء" من أجزاء من "كاتدرائية ميلانو".

قرر علماء الآثار في إيطاليا الاستعانة بالبكتيريا من أجل ترميم الآثار والتماثيل التاريخية التي تعود إلى عصر النهضة كتماثيل "مايكل أنجلو" وغيرها.

وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، نشر الاثنين، فإن الميكروبات متخصصة بتنظيف كميات كبيرة من الأوساخ المتكدسة على رخام التماثيل، وتركها نظيفة دون تآكل المادة الأثرية والأحجار.

وبحسب التقرير، فقد اختار هذا الفريق من العلماء سلالات متخصصة من البكتيريا لاستهداف البقع المختلفة على الرخام. 

وقال الباحثون: إنه "يمكن لبعض أنواع البكتيريا أن تزدهر في البيئات القاسية وتتكيف مع تناول أشياء يمكن أن تسبب مشاكل للبشر، يمكن لهذه البكتيريا إزالة أنواع عديدة من الملوثات".

وفي هذا الإطار بحث الفريق عن سلالات بكتيرية من شأنها أن تأكل البقع وغيرها من المواد اللزجة، دون الإضرار بالرخام نفسه، واختبروا أفضل خياراتهم على جزء من الرخام خلف مذبح كنيسة أثرية. 

وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها البكتيريا في خدمة التنظيف الفني. 

ففي إيطاليا استخدمت بكتيريا الكبريت لإزالة "القشور السوداء" من أجزاء من "كاتدرائية ميلانو"، وكان أداؤها أفضل من المعالجة الكيميائية المماثلة. 

وفي "بيزا"، ساعدت سلالة بكتيرية تأكل الملوثات في تنظيف اللوحات الجدارية التالفة على قبة كاتدرائية وفي مقبرة بالقرب من البرج الشهير.

في الأثناء يقوم باحثون آخرون بتحديد أنواع من البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى التي تعيش بالفعل على اللوحات. 

ووجدوا أن بعض الميكروبات التي استقرت على الأصباغ قد تساعد في الواقع على منع تدهور الأعمال الفنية.

مكة المكرمة