ابتكار أجهزة استشعار مصممة لمراقبة الأطفال الخُدَّج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6bjak2

إضافة إلى نقلها المؤشرات الحيوية لحالة الطفل يحاول العلماء معرفة سبب بكاء الطفل من خلالها

Linkedin
whatsapp
الأحد، 03-03-2019 الساعة 08:16

يحتاج الأطفال الذين يولدون مبكراً قبل موعد ولادتهم الطبيعي، البقاء في أجهزة مراقبة الخدج أسابيع، وهذه الأجهزة تكون متصلة بأسلاك ومستشعرات ترصد الإشارات الحيوية مثل: التنفس، وضغط الدم، ونبضات القلب.

وفي الوقت نفسه، تكون هذه الأجهزة مزعجة وثقيلة، وتشكل حاجزاً بين الآباء وأطفالهم فتحول دون عناقهم واحتضانهم.

لكن وبحسب ما نشره موقع "بوب سي"، أمس السبت، فإن فريقاً من الباحثين بجامعة نورث وسترن، في الولايات المتحدة الامريكية، أنشأ مؤخراً أجهزة استشعار لا سلكية صغيرة تشبه الملصقات، تراقب العلامات الحيوية الضرورية، وكل ذلك من دون معدات كبيرة وأسلاك.

واختبروا الأجهزة على مجموعة من الأطفال الخدّج في مستشفى "روبرت هـ. لوري" للأطفال في شيكاغو. 

وتظهر النتائج أن هذه الملصقات قد لا تكون مفيدة فقط للأطفال الخدج، ولكن أيضاً للبالغين، ومع سهولة الوصول إلى العلامات الحيوية من خلال هذه الأدوات، قد يتمكن الأطباء من جمع معلومات أساسية أكثر من أي وقت مضى.

ويقول ستيف شو، طبيب الأمراض الجلدية ومدير مركز الإلكترونيات الحيوية المتكاملة في جامعة نورث وسترن: إن "التلامس الجلدي بين الأطفال الخدّج وأمهاتهم أمر حاسم، إذ يساعد ذلك على استقرار معدلات نبضات القلب، ويحسّن التنفس، ويقلل من الإجهاد، لكن الحاجز رقم واحد أمام ملامسة الجلد هو معدات المستشفى".

عادةً ما يكون جلد الأطفال الصغار حساساً للغاية وهشاً، وفي كثير من الأحيان عند إزالة الأسلاك، يمكن أن تتعرض البشرة للتلف؛ وهو ما يؤدي إلى عملية شفاء مؤلمة.

يعمل نظام المستشعرات الحيوية الجديد كزوجين من الأجهزة، كلاهما يعمل لا سلكياً، ويرسل المعلومات إلى شاشة خارجية، حيث يقيس الملصق الموجود على صدر الرضيع إيقاعات القلب على شكل تخطيط القلب، بالإضافة إلى علامات حيوية أخرى مثل درجة الحرارة ومعدل ضربات القلب، في حين يقيس الملصق الموجود على القدم كمية الأكسجين الموجودة بالدم في أي وقت من الأوقات. 

مستشعر

في المستقبل، هناك خطط لتوسيع هذه البقع والمستشعرات الحيوية للبالغين، وكذلك لتوسيع استخدامها عند الأطفال الخُدَّج في كلتا الحالتين، وربما يتم دمجها مع الذكاء الاصطناعي.

وإذا تمكنوا من تحديد علامات حيوية أساسية، فيمكنهم أن يعرفوا بشكل أفضل متى يكون هناك خطأ ما، أو ما إذا كان الطفل (أو البالغ) في حالة حرجة ويحتاج لإغاثة.

وعند الرضع على وجه الخصوص، يحاول الفريق استخدام هذه الفكرة لفهم أنماط نوم الطفل بشكل أفضل، وكذلك ما إذا كان يبكي من الجوع أو التعب أو الألم.

مستشعر

مكة المكرمة