اختبار دم جديد يكشف عن سرطان المبيض مبكراً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/63RBRg

كشف اختبار الدم الجديد عن سرطان المبيض بدقة وصلت 90%

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-11-2018 الساعة 15:05

قال علماء أستراليون إنهم طوروا اختبار دم جديداً للكشف المبكر عن سرطان المبيض في مراحله المبكرة، بدقة تصل إلى 90%.

الاختبار طوره باحثون بجامعتي غريفيث وأديلايد في أستراليا، ونشروا نتائجه اليوم الأحد في العدد الأخير من دورية Biochemical and Biophysical Research Communications)) العلمية.

وأوضح الباحثون أن طرق التشخيص المبكر لسرطان المبيض في مراحله المبكرة حالياً قليلة نسبياً وغير دقيقة؛ لذلك يفقد الكثير من المرضى فرصة العلاج الفعال إذا تأخر الكشف عن المرض.

وإلى جانب الفحص الكامل للحوض، يقوم الأطباء حالياً بطريقتين لتشخيص المرض؛ هما الموجات فوق الصوتية عبر المهبل، بالإضافة إلى اختبار آخر يسمى "مستضد السرطان 125" في الدم.

ويسمح اختبار الموجات فوق الصوتية للأطباء بالبحث عن الأورام في الرحم وقناتي فالوب والمبايض، لكن هذا الاختبار لا يكشف إن كان النمو سرطانياً أم لا.

أما اختبار "مستضد السرطان 125" في الدم فإنه يقيم مستويات مستضدات 125 في الدم، لكن المشكلة هي أن المستويات المرتفعة من هذا المستضدات موجودة أيضاً لدى السيدات اللاتي يعانين من ظروف صحية غير مرتبطة بالسرطان.

وأضاف الباحثون أن مستويات مستضدات 125 قد ترتفع أيضاً في الحالات غير المرتبطة بالسرطان مثل التهاب بطانة الرحم والحمل وتكيس المبيض، ومرض التهاب الحوض، والتهاب الكبد، والتليف الكبدي.

ولهذه الأسباب سعى الباحثون إلى تطوير اختبار دم جديد أكثر دقة للكشف عن سرطان المبيض، وحددوا لأول مرة مادة سامة جرثومية تنتجها بكتيريا الإشريكية القولونية، تسمح بمتابعة خلايا سرطان المبيض عن طريق الدم.

ووفقاً للنتائج فقد كشف اختبار الدم الجديد عن سرطان المبيض بدقة وصلت 90% من العينات المأخوذة من الأشخاص المصابين بسرطان المبيض في مراحله المبكرة، و100% من العينات المأخوذة من الأشخاص المصابين بسرطان المبيض في مراحله المتقدمة.

وقال البروفيسور جيمس باتون، قائد فريق البحث، ومدير مركز أبحاث الأمراض المعدية بجامعة أديلايد: إن "الاختبار الجديد يمكن أن يمثل خطوة كبيرة نحو تشخيص سرطان المبيض مبكراً".

وأضاف: إنه "من المعروف أن سرطان المبيض يصعب اكتشافه في مراحل مبكرة، عندما تكون هناك خيارات أكثر للعلاج ومعدلات البقاء على قيد الحياة أفضل، لذلك فإن اختبارنا الجديد سيحدث تغييراً محتملاً في قواعد اللعبة".

ويخطط الباحثون حالياً لإجراء المزيد من التجارب السريرية على عدد أكبر من عينات الدم، ويأملون في تحسين الاختبار الجديد وجعله متاحاً للجمهور في نهاية المطاف.

وسرطان المبيض هو ورم يتكون في المبايض في داخل الجسد الأنثوي، ويصيب معظم النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 55-74 عاماً.

ويعد أكثر الأنواع شيوعاً هو سرطان النسيج المبيضي، حيث يشكل 95٪ من سرطانات المبيض.

مكة المكرمة