اختراع مجهر رخيص الثمن لتشخيص الإيدز والسرطان

يعتمد الأطباء على المجهر لتشخيص الحالات المرضية

يعتمد الأطباء على المجهر لتشخيص الحالات المرضية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-10-2015 الساعة 15:32


توصل باحثون أمريكيون إلى اختراع مجهر فعال ورخيص الثمن، يتيح للأطباء إمكانية تشخيص الأمراض، بما في ذلك الإيدز والسرطان، في المناطق الفقيرة من العالم، بحسب مجلة "بيوميديكال أوبتكس أكسبرس" الطبية، التابعة لـ"جمعية البصريات الأمريكية".

وأشار علماء في جامعة "رايس" بمدينة هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية، إلى أن المجهر البلاستيكي المصنوع بتقنية ثلاثية الأبعاد (3D)، سيلعب دوراً فعالاً في تسريع عملية تشخيص الأمراض في المناطق الفقيرة والنائية من العالم، حيث تشهد ندرة في توفر المخابر الطبية.

وأشار توماس تكاتشزيك، الأستاذ بالجامعة، في المقال الذي نشرته المجلة الطبية، إلى وصف الجهاز الجديد وأهميته من حيث انخفاض "تكلفة العيّنة المخبرية"، مؤكداً أن الهدف من هذا الاختراع هو "إجراء الفحوص المخبرية للمرضى في المناطق الفقيرة بأقل تكلفة ممكنة".

وأضاف في بيان له: أن "معظم النّظم التي تستخدم في نقاط الرعاية الصحية، تعتمد إجراءات مكلفة جداً".

ويعتبر المجهر البلاستيكي طفرة في تقنيات الرعاية السريرية، حيث يوفر للمرضى خدمة إجراء الفحوص الطبية أثناء الرعاية وبتكاليف أقل، بحسب المجلة نفسها التي لم تبين تفاصيل إضافية عن تكلفة المجهر أو آلية إنتاجه.

ويعمد الأطباء في كثير من الأحيان أثناء جمع المعلومات وتشخيص الحالة الصحية للمرضى إلى استخدام المجهر، لإلقاء نظرة على خلايا دم المرضى، لتحديد نوع المرض.

مكة المكرمة