استخدام صوت الأمهات بأجهزة الإنذار يساعد في إنقاذ الأطفال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GwnWp3

الدراسة وجدت أن تفاعل الطفل مع الإنذار بصوت والدته كان أسرع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-10-2018 الساعة 15:37

تؤدّي أجهزة الإنذار دوراً مهماً في منع حدوث وفيات بين الناس عند حدوث الحرائق بالمباني السكنية، خصوصاً في الليل أثناء النوم، حيث ترتفع احتمالية حصول الوفيات.

وفي دراسة أجراها مركز أبحاث "اضطرابات النوم" في مستشفى "الأطفال الوطني" الأمريكي، نُشرت على موقع "مجلة طب الأطفال"، الخميس، فحص الباحثون أجهزة إنذار استُبدل بنغمة التحذير التقليدية فيها صوت الأمهات.

أُجري البحث على 176 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 12 سنة، في مركز أبحاث بـ"كولومبوس أوهايو"، حيث تعتبر هذه الفئة العمرية في لوائح تقييم السلامة غير ناضجة وغير قادرة على القيام بعملية الإنقاذ الذاتي.

أظهر الاختبار أن احتمال استيقاظ الطفل النائم على صوت الإنذار الذي يستخدم صوت الأم أكثر بثلاثة أضعاف من صوت الإنذار التقليدي؛ حيث استيقظ على صوت الأم ما يقارب 91%، وهرب من غرفة الحريق ما يقارب 86%، مقارنة بصوت الإنذار التقليدي الذي استيقظ عليه 53% وهرب 51%.

ومن الأمور المهمة التي كشفتها الدراسة مقدار تفاعل الطفل النائم مع صوت والدته، التي كانت من 18 إلى 28 ثانية تقريباً، بينما كانت سرعة الاستجابة مع النغمة التقليدية بحدود 282 ثانية، مع العلم أنه في أوقات الحرائق الحقيقية فإن الثانية الواحدة تعني الكثير.

ويقول غازي سميث، المؤلف الرئيسي للدراسة، ومدير مركز أبحاث اضطرابات النوم في مستشفى الأطفال الوطني: إن "الإنذار بصوت الأم أفضل بكثير من الإنذار التقليدي لإيقاظ الأطفال ودفعهم للهروب".

يُذكر أن مجرد سماع صوت الأم يعتبر كافياً لإيقاظ الأطفال دون ذكر اسم الطفل، ما يفيد بوضع الجهاز بغرفة فيها أكثر من طفل.

وقال مارك سبلاينجارد، المشارك في الدراسة: إن "الأطفال يقاومون صحوة النوم وينامون بشكل أعمق من البالغين، ويحتاجون لصوت أعلى لإيقاظهم، وإن الدماغ البشري يتفاعل بشكل أفضل مع الصوت المعروف وإن كان الإنسان نائماً".

مكة المكرمة