اكتشاف مدوٍّ.. نهر عملاق في المريخ قبل 3.7 مليارات سنة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XR3xJ4

استمر النهر بالتدفق 100.000 سنة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-05-2020 الساعة 23:26

- كيف اكتشف العلماء وجود نهر على المريخ؟

من خلال تحليل الصور عالية الدقة للصخور الرسوبية والممرات التي خلفها مجرى النهر، وهي نفس الطرق المستخدمة هنا على الأرض.

- ما هو حجم هذا النهر؟

النهر كان كبيراً قدّره العلماء بحجم نهر الراين في أوروبا، ووجود حجم كهذا من المياه دليل على وجود دورة مائية مثل التي على الأرض من تبخر وغيوم وأمطار.

اكتشف باحثون فلكيون من جامعة "أوتريخت" الهولندية أول دليل على وجود نهر كبير في المريخ تدفق عبر سطح الكوكب الأحمر قبل 3.7 مليارات سنة، واستمر بالتدفق 100.000 سنة.  

وتكشف العلامات الدائمة التي تركتها المياه وراءها في الجرف المكشوف، الذي يزيد ارتفاعه على 200 متر، أن النهر كان سيلاً عميقاً وسريعاً ومستمراً على مدار السنة. 

ووفقاً لما نشره موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الثلاثاء (5 مايو)، فإن هذا الاكتشاف يثبت أن كوكب المريخ كانت به مياه سائلة وفيرة، وجو مستقر قادر على دعم الحياة منذ نحو 3.7 مليارات سنة، عندما كان النظام الشمسي في بدايته. 

ونظر الباحثون من جامعة أوتريخت الهولندية إلى صور عالية الدقة من الأقمار التي تدور حول الكوكب.

ويعتقد الباحثون أن النهر كان يتحول باستمرار وخلق ضفافاً رملية مماثلة لنهر الراين، الذي يُعد أكبر أنهار أوروبا ويمر في خمس دول مختلفة.

وفُحصت صور الصخور الرسوبية الناعمة بالتفصيل، مع صور متقدمة من الأقمار الصناعية بدقة تصل إلى بوصة لكل بكسل، في منطقة على سطح المريخ الجنوبي تسمى "إيزولا مينسا".

تَتطابق العلامات الموجودة في الصخور مع تلك التي تظهر على الأرض عندما يتدفق الماء عبر الصخور أوقاتاً طويلة. 

ونظراً لعمر المنحدرات لا يستطيع الفلكيون التنبؤ بطول النهر، قائلين إن التآكل يجعل السطح الحالي مختلفاً تماماً عن السطح الذي كان موجوداً منذ أكثر من ثلاثة مليارات سنة. 

وفي هذا الإطار، يقول الدكتور فرانشيسكو ساليس، الذي قاد البحث: إن "تحليل العلامات في الصخور كان سهلاً باستخدام التكنولوجيا الصحيحة، وأتاحت لنا الصور عالية الدقة قراءة الصخور كما لو كنت تقف بالقرب من الجرف". 

المريخ

ولطالما استخدم ترتيب وتحديد موقع الصخور على الأرض للسماح للجيولوجيين بتتبع تاريخ الممرات المائية لكوكبنا، حيث طُبقت هذه الطرق المجربة على صور المريخ. 

ويوضح الباحثون أن هذه الأنهار المتدفقة باستمرار تتطلب بيئة قادرة على الحفاظ على كميات كبيرة من الماء زمناً طويلاً، ومن شبه المؤكد أنها استلزمت وجود دورة مياه كاملة كما في الأرض.

مكة المكرمة