"الأرض 300" أكبر سفينة استكشاف بالتاريخ.. تعرّف عليها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vzzKV7

تعد Earth 300 لكي تكون مستودعاً مهماً للبيانات والمعلومات لكوكب الأرض

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 13-04-2021 الساعة 15:22
- ما الفائدة منها؟

 تخطط السفينة وطاقمها لاكتشاف الأمن المائي والغذائي، والكوارث المناخية، والتعليم، والمرونة الصحية العالمية.

- كيف ستكون صديقة للبيئة؟

مليئة بالتكنولوجيا الخضراء، وسيتم تشغيلها بواسطة مفاعل "الملح المصهور"، وهو نوع من مولدات الطاقة النووية، كما تحتوي على 22 مختبراً مجهزاً بأنظمة الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

طوّرت شركة الأبحاث العلمية "The Iddes Yacht"، أكبر سفينة اكتشاف وبحث علمي في التاريخ وصديقة للبيئة في الوقت نفسه.

السفينة خالية من الانبعاثات "تعمل بالطاقة النووية" بطول 984 قدماً، وتحتوي على 22 مختبر أبحاث، وتحمل على متنها 400 شخص، ويتم إطلاقها عام 2025.

وقال مؤسس الشركة سالاس جيفرسون: "صُممت سفينة Earth 300 من أجل توحيد العلم والاستكشاف لمواجهة أكبر تحديات الأرض، وهي ستلبي احتياجات نحو 160 عالماً في وقت واحد".

سفينة

ستكون السفينة مليئة بالتكنولوجيا الخضراء، وسيتم تشغيلها بواسطة مفاعل "الملح المصهور"، وهو نوع من مولدات الطاقة النووية، كما تحتوي على 22 مختبراً مجهزاً بأنظمة الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

تقول الشركة التي تقف وراء التصميم إنها ستحتوي على "مدينة علمية" داخل كرة ضخمة، وسطح مراقبة ومساحة داخلية مخصصة للبحث العلمي والرحلات الاستكشافية. 

تم الانتهاء من مرحلة تصميم السفينة، وفق الشركة، ومن المقرر أن يبدأ البناء قريباً في المدينة العائمة الضخمة التي ستكون أكبر من "تيتانيك" وبطول ثلاثة ملاعب لكرة القدم.

وفقاً لجيفرسون: "ستحمل (Earth 300) أسطولاً من السفن المتطورة تحت الماء للمساعدة في دراسات أعماق البحار، وطائرة هليكوبتر للسماح للناس بالسفر من وإلى السفينة واستكشاف المحيط من الجو".

وتتسع السفينة لإقامة ما مجموعه 160 عالماً و20 خبيراً و20 طالباً و40 ضيفاً من كبار الشخصيات و165 طاقماً لدعم المقيمين والزوار على متن السفينة.

سفينة

تقول الشركة إن هناك عدداً من المجالات التي تخطط السفينة وطاقمها لاكتشافها، بما في ذلك الأمن المائي والغذائي، والكوارث المناخية، والتعليم، والمرونة الصحية العالمية.

وتعِد" Earth 300" بأن تكون مستودعاً مهماً للبيانات والمعلومات لكوكب الأرض، مؤكدة أنها ستكون "منصة مفتوحة للعلوم والابتكار يمكن الوصول إليها على نطاق عالمي".

مكة المكرمة