الأولى عربياً.. قطر تطور مضخة أنسولين لعلاج السكري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x4PDVX

المضخة تعتبر جهازاً هجيناً

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 13-05-2020 الساعة 21:58

- ما هي هذه المضخة؟

عبارة عن برمجيات تُعَوض النقص أو الزيادة في نسبة السكر بالدم اعتماداً على البيانات التي يرسلها المجس.

 

- ما نتيجة عمل هذه المضخة؟

تسمح خلال 10 أيام بالسيطرة التامة على الأنسولين في الجسم.

قال البروفيسور جوران بيتروفسكي، طبيب معالج مختص بالغدد الصماء بمستشفى سدرة للطب في الدوحة، إن قطر أول دولة في الشرق الأوسط تطور مضخة اصطناعية للأنسولين في علاج مرضى السكري، موضحاً أن قسم السكري في سدرة للطب وضع بروتوكولاً حديثاً للتعامل مع مرضى السكري من الأطفال والشباب من خلال الاستغناء عن حقن الأنسولين المعتادة.

وأشار البروفيسور بيتروفسكي، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، إلى أن هذا البروتوكل يسمح خلال 10 أيام  بالسيطرة التامة على الأنسولين في الجسم، لافتاً إلى أن مستشفى سدرة له خبرة في هذا المجال، وهناك تكنولوجيات خاصة بالتعامل مع السكري ونقوم بترجمة البحوث، وسيكون ذلك مفيداً للأشخاص المصابين بالسكري.

وتابع: "عندما اطلعنا على التجارب الأخرى في أوروبا وأمريكا حول هذا النوع من العلاج وجدنا أن البروتوكولات الخاصة بهم لاستخدام المضخة الاصطناعية لم تكن مباشرة أو سهلة بل كانت معقدة، بمعنى أن المريض يعاني في بداية تعامله مع المضخة، وهذا الأمر يستغرق أحياناً 6 أسابيع، لكننا في سدرة للطب قمنا بوضع وتطوير هذا البروتوكول وكانت العملية سهلة وتستغرق فقط 10 أيام، وهي طريقة جديدة لبدء مضخة الأنسولين، ومثّل ذلك تحدياً لنا".

وأضاف: "قمنا بنشر هذا البروتوكول المتقدم جداً في المجلات الدولية، كما قمنا بعمل أوراق ناقشناها في مؤتمرات دولية، وهناك الكثير من المراكز العالمية مهتمة بهذا البروتوكل، وقطر تعتبر أول دولة في الشرق الأوسط تضع هذا النوع من العلاج، وقد قلنا للعالم بأن قطر وسدرة للطب على وجه الخصوص تقدم أفضل النتائج في مجال مضخات السكري الاصطناعية".

وقال البروفيسور بيتروفسكي: إن "نحو 100 مريض من الأطفال والمراهقين خضعوا للعلاج بهذا الجهاز الحديث، وقد بدأ العلاج منذ 18 شهراً، وجاءت النتائج إيجابية وممتازة جداً"، لافتاً إلى أنه في نفس الوقت يجري العمل على تطوير هذه المضخة الاصطناعية.

قطر

وحول آلية عمل الجهاز المتطور قال: "المضخة عبارة عن حلقة مغلقة للغلوكوز، وهي ليست أوتوماتيكية تماماً بل توجد بعض الخطوات اليدوية التي نقوم بها لتشغيلها، والنظام نفسه عبارة عن جهاز خارجي يتم لصقه بالجسم وبه أجزاء؛ الجزء الأول هو المضخة وتبدو مثل الهاتف الجوال وتلصق بالجسم، والجزء الثاني هو المجَس أو الحساس الذي يوضع تحت الجلد ليلتقط البيانات ويرسلها إلى الذاكرة المركزية للتعامل مع مستويات السكر في الدم".

وأضاف: "المضخة عبارة عن برمجيات تقوم بتعويض النقص أو الزيادة في نسبة السكر بالدم اعتماداً على البيانات التي يرسلها المجس أو الحساس، وهذه المضخة تعتبر جهازاً هجيناً لأنه يجمع بين الناحية الأوتوماتيكية وبين تدخل الشخص نفسه، ويعتمد على الطبيعي والصناعي في نفس الوقت".

ولفت البروفيسور بيتروفسكي إلى أن المرضى يحتاجون إلى جلسات تدريبية لتعريفهم بكيفية استخدام هذا الجهاز المتطور.

مكة المكرمة